تركيا

تركيا هي دولة عابرة للقارات يقع أغلبها في شبه جزيرة الأناضول في غرب آسيا، والجزء الأصغر في شبه جزيرة البلقان في جنوب شرق أوروبا. تراقيا الشرقية، وهي الجزء الأوروبي من تركيا، مفصولة عن الأناضول ببحر مرمرة، ومضيقي البوسفور والدردنيل.

إسطنبول، التي تمتد بين أوروبا وآسيا، هي أكبر مدينة في البلاد، بينما أنقرة هي العاصمة. وتحد تركيا من الشمال الغربي اليونان وبلغاريا،. ومن الشمال البحر الأسود؛ ومن الشمال الشرقي جورجيا؛ وشرقا أرمينيا، والمستحاطة الأذربيجانية نخجوان وإيران؛ ومن الجنوب الشرقي العراق؛ ومن الجنوب سوريا والبحر الأبيض المتوسط؛ ويطل الغرب على بحر إيجه.

ما يقرب من 70 إلى 80 في المائة من مواطني الدولة يُعرفون أنفسهم بأنهم أتراك، في حين أن الأكراد هم أكبر أقلية، ويمثلون ما بين 15 إلى 20 في المائة من السكان.

أصل التسمية

ويمكن تقسيم اسم تركيا، Türkiye في اللغة التركية، إلى مكونين هما: الاسم القومي Türk، الذي يشير إلى القومية يعني الشعب التركي، ويضاف إلى الكلمة المقطع iye التي تأتي بمعاني «المالك»، «أرضنا» أو «المرتبط بنا».


أولاً- لمحة عن تركيا

القارةآسيا
العاصمةأنقرة
مساحة الدولة783562 كم² 
عدد السكان83,154,997
اللغة المحليةاللغة التركية
العملة المحليةالليرة التركية
الدين المعتمدالاسلام
نظام الحكمجمهوري
رمز الهاتف الدولي0090
عدد الجامعات الموجودة في البلد234 جامعة
أشهر التخصصات بهاالطب, السياحة, الهندسة الالكترونية
مجالات العمل الأفضلمطوري الويب- المبرمجين- الأطباء البيطريين – عمال البناء – أخصائي التغذية.
متوسط الدخل الفردي4600 ليرة تركي
متوسط ايجار المنزل600 ليرة تركي
متوسط المعيشة للشخص الواحد1000 ليرة تركي
أرخص المدنشانلي أورفا.هاتاي.مرسين.قيصري.أكسراي.ماردين.
أغلى المدنإسطنبول، بورصة، أنقرة، إزمير و أنطاليا.
المدن السياحيةإسطنبول – كبادوكيا – أنطاليا

ثانياً- الثقافة في تركيا

تمتلك تركيا ثقافة متنوعة جدا وهي مزيج من عناصر مختلفة من اوغوز، الأناضول والعثمانية (التي كانت في حد ذاته استمرار كل من اليونانية والرومانية والثقافات الإسلامية والثقافة الغربية والتقاليد، والتي بدأت مع تغريب العثمانية والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم. هذا المزيج بدأ أصلا نتيجة لقاء من الأتراك وثقافتهم مع تلك الشعوب الذين كانوا في طريقهم أثناء هجرتهم من آسيا الوسطى إلى الغرب.

كما تحولت تركيا بنجاح من الدولة العثمانية على أساس الدين الإسلامي إلى الدولة القومية الحديثة مع فصل قوي بين الدين والدولة، وزيادة في وسائط التعبير الفنية المتبعة.

خلال السنوات الأولى للجمهورية، استثمرت الحكومة كمية كبيرة من الموارد في الفنون الجميلة، مثل المتاحف والمسارح ودور الأوبرا والهندسة المعمارية. لعبت العوامل التاريخية المختلفة دورا هاما في تحديد هوية تركيا الحديثة. الثقافة التركية هي نتاج جهود لتكون «تركيا الحديثة» دولة غربية، مع الحفاظ على القيم التقليدية الدينية والتاريخية.

الموسيقى التركية والأدب شكل أمثلة رائعة مزيج من هذه التأثيرات الثقافية، والتي كانت نتيجة للتفاعل بين الدولة العثمانية والعالم الإسلامي جنبا إلى جنب مع أوروبا، مما يسهم في مزيج من التقاليد التركية والإسلامية والأوروبية في الموسيقى والفنون الأدبية التركية في العصر الحديث.

وكما تأثر الأدب التركي بالفارسي وبالأدب العربي خلال العصر العثماني، على الرغم من قرب نهاية الدولة العثمانية، وبخاصة بعد فترة التنظيمات، وتأثير كل من الشعبية التركية والأوروبية الأدبية ملاحظة في التقاليد على نحو متزايد. هو مزيج من درامية التأثيرات الثقافية، على سبيل المثال، في شكل «رموز جديدة من تصادم وتضافر الحضارات» الذي صدر في أعمال الكاتب التركي أورهان باموك، الحائز على جائزة نوبل للأدب عام 2006. ووفقا للباحثين كوندا للرأي العام، أن 70 ٪ من المواطنين لا يقرأون الكتب التركية.

العناصر المعمارية التي كانت موجودة في تركيا هي أيضا شواهد على المزيج الفريد من التقاليد التي أثرت على المنطقة على مدى قرون. بالإضافة إلى العناصر البيزنطية التقليدية الموجودة في أجزاء عديدة من تركيا والعديد من التحف المعمارية العثمانية في وقت لاحق، مع مجموعة رائعة من مزيج من التقاليد المحلية والإسلامية، التي يمكن العثور عليها في جميع أنحاء البلد، وكذلك في الآثار الباقية من العهد العثماني.

ويعتبر سنان آغا أعظم مهندس في الفترة الكلاسيكية في العمارة العثمانية. منذ القرن 18، تأثرت العمارة التركية على نحو متزايد بالأساليب الغربية،

ثالثاً- شخصيات مهمة في تركيا

السلطان عبدالحميد الثاني

تولى السلطان عبد الحميد الحكم في (10 شعبان 1293 هـ – 31 أغسطس 1876)، وخُلع بانقلابٍ في (6 ربيع الآخر 1327 هـ – 27 أبريل 1909)، فوُضع رهن الإقامة الجبريَّة حتّى وفاته في 10 فبراير 1918م. وخلفه أخوه السلطان محمد الخامس. أطلقت عليه عدة ألقاب منها “السُلطان المظلوم”، بينما أطلق عليه معارضوه لقب “السُلطان الأحمر”، ويضاف إلى اسمه أحياناً لقب الـ “غازي”. وهو شقيق كلٍ من: السلطان مراد الخامس والسلطان محمد الخامس والسلطان محمد السادس.

محمد الفاتح

يُلقَّب بِـ«صاحب البِشارة» اعتقادًا من جُمهُور المُسلمين أنَّ نُبُوءة الرسول مُحمَّد القائلة بِفتح القُسطنطينيَّة قد تحققت على يديه، كما لُقِّب في أوروپَّا بِـ«التُركي الكبير» نظرًا لِأهميَّة وعظمة إنجازاته وانتصاراته العسكريَّة التي حققها على حساب القوى المسيحيَّة، علمًا بِأنَّ المقصود بِـ«التُركي» هُنا هو «المُسلم» عُمومًا، وليس التُركي عرقيًّا، لأنَّ التسميتان كانتا تعنيان شيئًا واحدًا في المفهوم الأوروپي آنذاك

رابعاً: الجامعات والكليات في تركيا

تسجيل الدخول

الاشتراك في موقع ستودي شووت



أو يمكنك التقديم من خلال التسجيل باستخدام جوجل