منح جامعة الجميع الذكية الإماراتية
تعتبر منح جامعة الجميع الذكية من الأدوات الحيوية لتعزيز تكافؤ الفرص في التعليم، فهي تفتح الأبواب أمام الطلاب الموهوبين والمتحمسين، بغض النظر عن وضعهم المالي. تتمثل الأهداف الرئيسية للمنح الجامعية في جذب الطلاب المتميزين، ودعم الطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدة مالية، وتعزيز سمعة الجامعة، وتشجيع التنوع داخل الحرم الجامعي الافتراضي.
تتنوع المنح الدراسية التي تقدمها جامعة الجميع الذكية لتشمل فئات مختلفة من الطلاب، مع التركيز على دعم التميز الأكاديمي والاحتياجات المادية. يتم تصميم هذه المنح لتلبية احتياجات سوق العمل وتزويد الطلاب بالكفاءات اللازمة للتفوق المهني. يتم تقديم المنح على أساس تغطية كاملة أو جزئية للرسوم الدراسية، وذلك وفقًا لمعايير محددة للأهلية.
تعلن جامعة الجميع الذكية بشكل دوري عن منح مجانية لبرامج البكالوريوس، مثل برنامج إدارة المشاريع. تهدف هذه المنح إلى توفير فرصة للطلاب لمتابعة دراستهم الجامعية دون تحمل أعباء الرسوم الدراسية، وتستمر مدة الدراسة في هذه البرامج عادةً لثمانية فصول دراسية (حوالي 10 فصول دراسية وفقًا لبعض المصادر). هذه المنح تفتح آفاقًا واسعة للطلاب الذين يمتلكون القدرة الأكاديمية ولكن قد تواجههم تحديات مالية.
تُمنح هذه المنح للطلاب الذين يقدمون أبحاثًا علمية باسم جامعة الجميع الذكية في مجلات علمية محكمة، أو يشاركون بأوراق علمية في مؤتمرات باسم الجامعة. تُعد هذه المنح حافزًا للطلاب للانخراط في الأنشطة البحثية والمساهمة في إنتاج المعرفة، مما يعكس التزام الجامعة بدعم الابتكار والتميز البحثي. إن هذه المنح غالبًا ما تكون كاملة التغطية لتشجيع الطلاب على التفرغ للبحث العلمي.
تقدم الجامعة منحًا خاصة بالطلاب الذين يتم ترشيحهم من قبل هيئات وجهات خارجية، وذلك ضمن إطار اتفاقيات الشراكة الدولية التي تعقدها الجامعة مع جامعات عالمية مرموقة. على سبيل المثال، تم توقيع اتفاقية شراكة أكاديمية مع جامعة جاجوار، مما يساهم في تقديم منح مجانية لأكثر من عشرة آلاف طالب حول العالم. هذه المنح تعزز من التنوع الثقافي في الجامعة وتفتح أبوابًا للتعاون الدولي.
يتم اختيار الطلاب المستفيدين من هذه المنح من قبل سفارات الدول العربية والأجنبية، مما يعكس التعاون الدولي للجامعة في دعم الطلاب من مختلف الخلفيات الجغرافية. تُسهم هذه المنح في تعزيز العلاقات الثقافية والأكاديمية بين الإمارات والدول الأخرى، وتقدم فرصًا تعليمية قيمة للمتقدمين.
تُقدم هذه المنح للطلاب المتفوقين الحاصلين على شهادة البكالوريوس من جامعة الجميع الذكية، وتغطي نسبة من الرسوم الدراسية، مثل 50% أو 90%، مع تخصيص عدد معين من هذه المنح على مستوى التخصصات. هذه المنح تُكافئ التميز الأكاديمي وتشجع الطلاب على مواصلة التفوق في دراساتهم العليا.
تتوفر منح لدعم الدراسات العليا، خصوصًا في تخصصات إدارة المشاريع وتقنية المعلومات. تهدف هذه المنح إلى تشجيع الطلاب على متابعة دراساتهم المتقدمة في المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية لسوق العمل.
بالإضافة إلى المنح الكاملة، تقدم الجامعة منحًا جزئية تغطي نسبة معينة من الرسوم الدراسية، وتعتمد على معايير معينة مثل القدرة المالية للطالب ومستوى التفوق الأكاديمي. هذه المنح تسهم في تخفيف العبء المالي عن الطلاب وتجعل التعليم العالي أكثر سهولة الوصول.
كل منحة دراسية تحتاج إلى سيرة ذاتية يمكنك إنشاؤها في موقع ستودي شووت مجاناً
ابدأ الآنتوفر الجامعة مجموعة واسعة من التخصصات التي تغطي برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. جميع هذه البرامج تتمتع بالاعتمادات الدولية المعترف بها، وتصمم لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة وتزويد الطلاب بالمهارات والكفاءات اللازمة للتفوق المهني في مختلف القطاعات. هذه التخصصات تشمل مجالات حيوية ومتنامية، مما يضمن للخريجين فرصًا مهنية واعدة.
| التخصص | الدرجة العلمية | مدة الدراسة (تقديرية) | نوع المنحة المحتمل |
|---|---|---|---|
| إدارة الأعمال | بكالوريوس/ماجستير | 10 فصول دراسية (بكالوريوس) | كاملة/جزئية، شراكات |
| إدارة المشاريع | بكالوريوس/ماجستير | 5-6 فصول دراسية (ماجستير)، 8-10 (بكالوريوس) | كاملة/جزئية، بكالوريوس مجانية |
| إدارة المخاطر | بكالوريوس/ماجستير | حسب البرنامج | كاملة/جزئية |
| تقنية المعلومات | بكالوريوس | 10 فصول دراسية | كاملة/جزئية |
| الأمن السيبراني | بكالوريوس/ماجستير | حسب البرنامج | كاملة/جزئية |
| الريادة والابتكار | بكالوريوس/ماجستير | حسب البرنامج | كاملة/جزئية |
| الإعلام | بكالوريوس | حسب البرنامج | كاملة/جزئية |
| التعليم عن بعد | بكالوريوس/ماجستير | حسب البرنامج | متنوعة، تدعم برامج الجامعة |
للتقديم على المنح الدراسية في جامعة الجميع الذكية، هناك مجموعة من الشروط العامة التي يجب الالتزام بها، بالإضافة إلى إجراءات محددة لضمان تقديم طلب كامل وصحيح. تختلف شروط التقديم للمنح الدراسية بين نوع وآخر، ولكن هناك بعض المتطلبات الأساسية التي يجب على جميع المتقدمين استيفاؤها.
تتم عملية التقديم للمنح الدراسية في جامعة الجميع الذكية عبر الإنترنت، مما يسهل على الطلاب من جميع أنحاء العالم التقديم دون الحاجة للحضور الشخصي. تشمل الخطوات التالية:
تعتمد جامعة الجميع الذكية بشكل كامل على منظومة التعليم عن بُعد، ما يعني أن جميع المحاضرات والمواد الدراسية والتقييمات تتم إلكترونيًا عبر منصتها التعليمية الذكية. هذا النظام التعليمي المبتكر مصمم لتوفير تجربة تعليمية مرنة وشاملة، تتجاوز الحواجز الجغرافية والزمنية.
تعتمد الجامعة على منصة تعليمية رقمية متقدمة توفر محتوى تعليميًا تفاعليًا وعالي الجودة. تتضمن هذه المنصة محاضرات مسجلة ومباشرة، مواد دراسية إلكترونية، منتديات نقاش، وأدوات تقييم متنوعة مثل الاختبارات والواجبات والمشاريع. يتمكن الطلاب من الوصول إلى جميع الموارد التعليمية في أي وقت ومن أي مكان، مما يتيح لهم التحكم بمسار تعلمهم.
تنظم الجامعة الفصول الدراسية في ثلاثة فصول دراسية سنوية (نظام Trimester)، مما يتيح استيعاب عدد أكبر من الطلاب وتنظيم الوقت بمرونة أكبر. هذا النظام يمكّن الطلاب من تخطيط أوقات دراستهم بعيدًا عن قيود المكان أو التوقيت، وهو مثالي للطلاب العاملين أو الذين لديهم التزامات أخرى، حيث يمكنهم إكمال برامجهم الأكاديمية بوتيرة تناسبهم.
توفر الجامعة مرشدين أكاديميين متخصصين لدعم الطلاب ومتابعتهم خلال الدراسة، وتقديم الاستشارات اللازمة لتحسين الأداء الأكاديمي. بالإضافة إلى ذلك، يتوفر دعم تقني متكامل لمعالجة المشكلات المتعلقة بالمنصة أو المحتوى التعليمي، مما يضمن تجربة تعليمية سلسة وخالية من العوائق التقنية. هذا الدعم المتواصل يجعل تجربة الدراسة أكثر نجاحًا ويحفز الطلاب على التميز.
تتعاون جامعة الجميع الذكية مع جامعة ميدأوشن، المرخصة من وزارة التعليم القمرية ومن هيئة المنطقة الحرة في إمارة الفجيرة. هذا التعاون يعزز من مكانة الجامعة ويضمن الاعتراف بالشهادات التي تصدرها. كما أن الجامعة تروج لشراكات دولية وتعاون أكاديمي مع جامعات عالمية أخرى، مما يعزز فرص الاعتراف الأكاديمي وتبادل الخبرات بين المؤسسات المختلفة، ويضيف قيمة إلى سيرة الطالب الأكاديمية.
جامعة الجميع الذكية حاصلة على عدة اعتمادات دولية هامة، منها اعتماد منظمة IPMA (الجمعية الدولية لإدارة المشاريع)، الاعتماد البريطاني ASIC (خدمة الاعتماد للمدارس والكليات الدولية)، وعضوية AACSB (جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال). هذه الاعتمادات ليست مجرد شهادات شرفية، بل هي ضمان لجودة التعليم المقدم، وتؤكد جدية ومتانة البرامج الدراسية التي تغطيها المنح. هذه الاعتمادات تلعب دورًا حيويًا في تعزيز قيمة الشهادة التي يحصل عليها الطالب، وبالتالي تزيد من فرص قبوله في سوق العمل الدولي.
تؤكد الاعتمادات الدولية أن البرامج التعليمية في جامعة الجميع الذكية تلتزم بأعلى معايير الجودة العالمية. وهذا يعني أن المناهج الدراسية، أساليب التدريس، وتقييم الطلاب تتوافق مع أفضل الممارسات في التعليم العالي. هذا يطمئن الطلاب بأنهم يحصلون على تعليم ذي قيمة حقيقية، يؤهلهم للمنافسة في أي مكان في العالم.
إن حصول الجامعة على اعتمادات دولية يرفع من سمعة خريجيها في سوق العمل. فكثير من أصحاب العمل، سواء في القطاع الخاص أو الحكومي، يبحثون عن خريجين من جامعات معتمدة دوليًا، لما لذلك من دلالة على جودة التعليم والمهارات المكتسبة. وهذا يزيد من قابلية توظيف خريجي جامعة الجميع الذكية في مؤسسات مرموقة داخل الإمارات وخارجها.
تضمن الاعتمادات الدولية أن البرامج الدراسية في الجامعة تتناسب مع متطلبات الجهات الأكاديمية والمهنية عالميًا. وهذا يسهل على الخريجين مواصلة دراساتهم العليا في جامعات دولية أخرى، أو الحصول على اعتراف بشهاداتهم عند العمل في دول مختلفة. فالمنح الممنوحة من الجامعة تفتح أبواب المشاركة في سوق العمل بروح تنافسية عالية، وتساهم في تزويد الخريجين بالمهارات المطلوبة في الأسواق العالمية.
في ظل تزايد الاعتماد على التعليم عن بعد، فإن الاعتمادات الدولية تضفي شرعية وثقة أكبر على النموذج التعليمي للجامعة. فهي تؤكد أن التعليم الافتراضي الذي تقدمه الجامعة ليس مجرد بديل، بل هو خيار تعليمي عالي الجودة قادر على تلبية المعايير العالمية.
تولي جامعة الجميع الذكية اهتمامًا كبيرًا للطلاب الحاصلين على منحها، وذلك من خلال تقديم حزمة متكاملة من الدعم الأكاديمي والتقني والشخصي. هذا الدعم يهدف إلى ضمان نجاح الطلاب في مسيرتهم التعليمية، وتعزيز تجربتهم الجامعية بشكل عام. فالمنح ليست مجرد مساعدة مالية، بل هي بوابة لدخول بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.
تقدم الجامعة متابعة أكاديمية مستمرة للطلاب الحاصلين على منح، تتضمن تقديم استشارات فردية وجماعية تستهدف تطوير الأداء الأكاديمي. يتولى مرشدون أكاديميون متخصصون مساعدة الطلاب في تخطيط مسارهم الدراسي، اختيار المقررات المناسبة، وتقديم النصح حول كيفية تحقيق أقصى استفادة من الموارد التعليمية المتاحة. هذه المتابعة تساعد الطلاب على تحديد نقاط القوة والضعف لديهم، والعمل على تحسينها بشكل فعال.
نظرًا لأن الجامعة تعتمد كليًا على التعليم عن بعد، فإن الدعم التقني يعد عنصرًا حيويًا. توفر الجامعة دعمًا تقنيًا يمكن الوصول إليه بسهولة لحل أية مشاكل قد تواجه الطلاب فيما يتعلق بالمنصة التعليمية، الأدوات الرقمية، أو الوصول إلى المحتوى الدراسي. هذا الدعم يضمن تجربة تعليمية سلسة وخالية من العوائق التقنية، مما يسمح للطلاب بالتركيز على دراستهم دون انقطاع.
تتاح للطلاب الحاصلين على منح إمكانية حضور ورش عمل ودورات تكميلية تهدف إلى تحسين مهاراتهم الأكاديمية والمهنية. هذه الورش قد تغطي مواضيع متنوعة مثل مهارات البحث العلمي، الكتابة الأكاديمية، إدارة الوقت، أو تطوير المهارات الشخصية. هذه البرامج الإضافية تساهم في بناء قدرات الطلاب وتجهيزهم للتحديات المستقبلية في سوق العمل.
تُشجع الجامعة فرص تبادل الخبرات مع طلاب من خلفيات مختلفة من خلال منصات الجامعة الإلكترونية والأنشطة الافتراضية. هذا التفاعل يعزز من التنوع الثقافي ويوسع آفاق الطلاب، ويمكنهم من بناء شبكة علاقات مهنية وأكاديمية قيمة. إن بيئة التعلم عن بعد تتيح للطلاب التواصل مع زملائهم من مختلف أنحاء العالم، مما يثري تجربتهم التعليمية.
يحظى خريجو جامعة الجميع الذكية بفرص واسعة في سوق العمل المحلي والدولي، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل رئيسية تساهم في تعزيز قابلية توظيفهم وتفوقهم المهني. فالجامعة لا تكتفي بتقديم تعليم عالي الجودة، بل تسعى أيضًا لتأهيل خريجيها لسوق العمل المتغير باستمرار.
تم تصميم البرامج الدراسية في جامعة الجميع الذكية لتزويد الطلاب بالمهارات العملية والنظرية المطلوبة في مختلف الصناعات. المناهج حديثة ومتطورة، وتواكب آخر التطورات في التخصصات المختلفة، مما يضمن أن الخريجين يمتلكون المعرفة والكفاءة اللازمة للنجاح في مجالاتهم.
تساهم سمعة الجامعة الجيدة واعتماداتها الدولية في تعزيز فرص توظيف الخريجين. فكثير من أرباب العمل يثقون في جودة التعليم الذي تقدمه الجامعات المعتمدة، مما يجعل خريجي جامعة الجميع الذكية مرشحين مفضلين للوظائف الشاغرة.
تركز الجامعة على تقديم تخصصات تتماشى مع التطورات الحديثة واحتياجات سوق العمل المستقبلية، مثل الأمن السيبراني، الريادة والابتكار، وإدارة المشاريع. هذه التخصصات ذات طلب عالٍ، مما يوفر للخريجين فرصًا وظيفية متنوعة في قطاعات النمو الاقتصادي.
تساعد شبكة خريجي الجامعة القوية والاتصالات المهنية التي توفرها الجامعة في تسهيل فرص التعاون والتوظيف. يمكن للخريجين الاستفادة من هذه الشبكة للعثور على فرص عمل، تبادل الخبرات، وبناء علاقات مهنية دائمة.
كثير من خريجي الجامعة يعملون في مؤسسات مرموقة في الإمارات وخارجها، مما يعزز من مكانة الجامعة كمنصة تعليمية ناجحة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل العالمي. فالتعليم عن بعد يمنح الطلاب منظورًا عالميًا، ويجهزهم للعمل في بيئات متعددة الثقافات.
على الرغم من المزايا العديدة التي تقدمها منح جامعة الجميع الذكية، قد يواجه بعض الطلاب تحديات أثناء الدراسة عن بُعد أو خلال فترة المنحة. الوعي بهذه التحديات وتقديم الحلول المناسبة لها جزء لا يتجزأ من دعم الجامعة لطلابها.
تتطلب الدراسة عن بعد مستوى عاليًا من الانضباط الذاتي والتحفيز الذاتي. قد يجد بعض الطلاب صعوبة في تنظيم وقتهم وإدارة مسؤولياتهم الدراسية دون وجود بيئة صفية تقليدية. للتغلب على ذلك، توفر الجامعة دورات تدريبية تمهيدية للطلاب الجدد تركز على مهارات إدارة الوقت والتنظيم الذاتي، بالإضافة إلى توجيهات مستمرة من المرشدين الأكاديميين حول كيفية بناء عادات دراسية فعالة.
قد يواجه الطلاب تحديات تقنية تتعلق باستخدام المنصة الإلكترونية، الاتصال بالإنترنت، أو التوافق مع الأجهزة. تتعامل الجامعة مع هذه التحديات من خلال توفير دعم فني متواصل وسريع الاستجابة. يتوفر فريق دعم تقني متخصص للمساعدة في حل أي مشكلات فنية قد تظهر، مما يضمن سير العملية التعليمية بسلاسة.
قد يجد بعض الطلاب صعوبة في التكيف مع بيئة الدراسة الافتراضية التي تختلف عن الفصول الدراسية التقليدية. للتعامل مع هذا التحدي، تقدم الجامعة نصائح وإرشادات حول كيفية التفاعل الفعال في البيئة الافتراضية، وتشجع على المشاركة في المنتديات والمناقشات عبر الإنترنت لبناء شعور بالانتماء للمجتمع الأكاديمي. كما توفر فرصًا للتفاعل الاجتماعي الافتراضي بين الطلاب لتعزيز الروابط.
قد تكون المنافسة على المنح الدراسية شديدة نظرًا لعدد المتقدمين الكبير. للتغلب على ذلك، يُنصح الطلاب بالتركيز على تحسين درجاتهم الأكاديمية، إعداد طلبات تقديم قوية ومقنعة، وتقديم خطط بحثية مبتكرة إذا كانت المنحة تتطلب ذلك. كما أن الالتزام بالدراسة والاستفادة من جميع الموارد المتاحة يرفع من فرص الطالب في الحصول على المنحة والاستمرار في الاستفادة منها.
لا يقتصر تأثير منح جامعة الجميع الذكية على تمكين الطلاب على المستوى الفردي فحسب، بل يمتد ليشمل إسهامات كبيرة في تطوير المجتمع والاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة. هذه المنح تعكس التزام الإمارات بالتعليم والتنمية المستدامة، وتساهم في تحقيق رؤيتها لمستقبل مزدهر.
تسهم المنح التي تقدمها الجامعة في تطوير كوادر بشرية مؤهلة ومدربة تدريبًا عاليًا في مختلف التخصصات التي يحتاجها سوق العمل الإماراتي. بتزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات المتقدمة في مجالات مثل تقنية المعلومات، الأمن السيبراني، وإدارة المشاريع، تساعد الجامعة في بناء قوة عاملة قادرة على دعم النمو الاقتصادي والتنوع في القطاعات المختلفة.
تدعم هذه المنح وتعزز مبادرات التعليم الرقمي والابتكار في المنطقة. من خلال نموذج التعليم عن بعد والتركيز على التكنولوجيا، تساهم الجامعة في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز رائد في التعليم الذكي والتحول الرقمي. هذا يعود بالنفع على المجتمع بأسره، من خلال توفير فرص تعليمية حديثة ومبتكرة.
تساعد المنح في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر الراغبة في تعليم أبنائها، سواء كانوا من داخل الإمارات أو من الطلاب الدوليين. هذا الدعم المالي يجعل التعليم العالي في متناول شريحة أوسع من الطلاب، مما يقلل من الحواجز الاقتصادية أمام الحصول على المعرفة والمهارات.
تساهم المنح في دعم تنوع المهارات التقنية والإدارية التي تلبي حاجات سوق العمل المستقبلية. مع التركيز على تخصصات مثل الريادة والابتكار، تساهم الجامعة في تخريج رواد أعمال ومبتكرين قادرين على خلق فرص عمل جديدة والمساهمة في التنمية الاقتصادية الشاملة.
بتقديم المنح للطلاب من أكثر من 40 دولة، تساهم الجامعة في جذب المواهب العالمية إلى الإمارات. هذا التنوع الثقافي والأكاديمي يثري البيئة التعليمية ويساهم في نقل المعرفة والخبرات، مما يعزز مكانة الإمارات كوجهة عالمية للتعليم العالي والبحث العلمي.
تساهم هذه المنافع بشكل مباشر في دعم رؤية الإمارات في التقدم والتطور الاقتصادي والاجتماعي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى إليها الدولة.
تمثل منح جامعة الجميع الذكية في الإمارات خطوة كبيرة نحو تمكين الطلاب من تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية من خلال نظام تعليم إلكتروني متكامل ومعتمد دوليًا. فهي ليست مجرد فرص مالية لتخفيف الأعباء الدراسية، بل هي بوابة لدخول عالم التعليم الحديث بمرونة وكفاءة عالية. تعكس هذه المنح رؤية مستقبلية تسعى إلى تمكين جيل جديد من المتعلمين قادر على مواجهة تحديات سوق العمل العالمي بتحصيل علمي متطور وشامل. من خلال الاستفادة من هذه المنح والبرامج التعليمية المتميزة، يمكن للطلاب بناء مستقبل واعد يسهم في نماء مجتمعاتهم ووطنهم.
إن الالتزام بالجودة، المرونة في التعليم، والدعم الشامل الذي تقدمه الجامعة يجعلها خيارًا استراتيجيًا للطلاب الذين يسعون للتميز الأكاديمي والمهني في عالم متغير بسرعة. فجامعة الجميع الذكية لا تقدم شهادات فحسب، بل توفر تجربة تعليمية شاملة تعد الطلاب للحياة المهنية والشخصية، وتجعلهم قادرين على الإسهام بفاعلية في بناء المستقبل.
هي جامعة افتراضية رائدة تأسست في إمارة الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة عام 2020، وتقدم برامج أكاديمية متنوعة ومعتمدة دوليًا بنظام التعليم عن بعد.
تشمل المنح الكاملة والجزئية، منح البحث العلمي، منح الشراكات الدولية، منح السفارات، ومنح أوائل البكالوريوس، بالإضافة إلى منح لدعم الدراسات العليا.
تشمل تخصصات مثل إدارة الأعمال، إدارة المشاريع، إدارة المخاطر، تقنية المعلومات، الأمن السيبراني، الريادة والابتكار، والإعلام، وتتوفر لدرجات البكالوريوس والماجستير.
يجب أن يكون الطالب منتظمًا أو حاصلًا على قبول مبدئي، ألا يكون حاصلًا على منحة أخرى، أن يمتلك شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، وأن يلتزم باللوائح الأكاديمية للجامعة.
يتم التقديم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة بإنشاء حساب، تعبئة استمارة طلب المنحة، وتحميل المستندات المطلوبة.
نعم، الجامعة حاصلة على عدة اعتمادات دولية مثل IPMA وASIC وعضوية AACSB، مما يضمن جودة التعليم واعتراف الشهادات.
الجامعة تعتمد كليًا على نظام التعليم عن بعد، مع تقديم المحاضرات والمواد الدراسية والتقييمات إلكترونيًا عبر منصتها التعليمية الذكية، وتنظيم الفصول الدراسية في ثلاثة فصول سنوية.
يتلقون متابعة أكاديمية مستمرة، دعمًا تقنيًا متكاملًا، إمكانية حضور ورش عمل ودورات تكميلية، وفرصًا لتبادل الخبرات مع طلاب من خلفيات مختلفة.