في عالمٍ يشهد تسارعًا في التحول الرقمي وارتفاعًا في أهمية الاقتصاد الإبداعي، أصبح تحويل الحِرف اليدوية إلى مشاريع تجارية ناجحة خطوة ضرورية لكل من يمتلك موهبة الإبداع وحب الصنعة. ومن هذا المنطلق، تقدم منصة إدراك دورة تدريبية متميزة بعنوان “من حرفة يدوية إلى مشروع”، تهدف إلى تمكين الأفراد من تأسيس أعمال صغيرة ناجحة من منازلهم، وتحويل اهتمامهم بالحرف اليدوية إلى مصدر دخل مستدام ومشروع تجاري احترافي.
إدراك هي منصة إلكترونية عربية رائدة في مجال التعليم المفتوح عبر الإنترنت، أنشأتها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بهدف تمكين المتعلمين العرب من اكتساب مهارات جديدة وتحقيق التميز في مجالاتهم. تسعى إدراك إلى نشر ثقافة التعليم المستمر من خلال توفير دورات تعليمية مجانية، بجودة تضاهي المستويات العالمية، ويشرف عليها نخبة من الخبراء والأكاديميين من العالم العربي والعالم.
تُعد منصة إدراك أحد أبرز المبادرات التي تضع التعليم والتنمية في صميم رؤية النهوض بالمجتمعات العربية، وتؤكد على أهمية توظيف التقنية في خدمة التعليم وتحفيز الابتكار.
دورة “من حرفة يدوية إلى مشروع” موجهة للراغبين في تطوير مهاراتهم الحرفية وتحويلها إلى أعمال تجارية ناجحة وقابلة للنمو. تهدف الدورة إلى مساعدة المبدعين على تأسيس هويتهم التجارية، وفهم أساسيات التسويق والتصميم، والتعلم العملي لتصوير المنتجات وإبرازها بشكل احترافي على وسائل التواصل الاجتماعي.
تجمع الدورة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وهي مثالية للأفراد الذين يمتلكون نشاطات فنية أو مشروعات صغيرة تعمل من المنازل، ويرغبون في نقلها إلى مرحلة أكثر احترافية وتنظيمًا.
تشمل محاور هذه الدورة المميزة مجموعة من المواضيع المتكاملة التي تغطي مختلف جوانب بناء المشروع الإبداعي من الألف إلى الياء، ومن أبرزها:
تسعى هذه الدورة إلى تمكين المشاركين من تطوير مهاراتهم الحرفية وتحويلها إلى مصدر دخل حقيقي. ومن أهم الأهداف التي تحققها:
يتوقع أن يخرج المتدرب بعد نهاية هذه الدورة بمجموعة من المهارات العملية والفنية التي تمكنه من الانطلاق في عالم ريادة الأعمال الإبداعية. ومن أبرز المخرجات التعليمية:
ما يميز دورة “من حرفة يدوية إلى مشروع” أنها مصممة خصيصًا لتناسب المتعلمين العرب في مختلف المراحل العمرية والخلفيات التعليمية، مع التركيز على التطبيق العملي والنتائج الواقعية. ومن أهم مميزاتها:
تشير التجارب الحديثة إلى أن أي مشروع، مهما كانت فكرته متميزة، لن يتمكن من النجاح دون هوية تجارية واضحة ومتماسكة. الهوية التجارية ليست مجرد شعار أو لون، بل هي الانطباع الذي تتركه علامتك التجارية في أذهان الناس.
ومن خلال الدورة، يتعلم المشاركون كيفية تصميم شعار يُعبر عن روح المشروع، واختيار لوحة ألوان متجانسة تعكس رسالته، وبناء شخصية واضحة للعلامة التجارية تُعزز الثقة والمصداقية في السوق.
في عصر أصبحت فيه المنصات الرقمية وسيلة أساسية للتجارة والترويج، يمنح هذا المحور المتعلمين أدوات فعالة لإنشاء محتوى جذاب. تساعدهم الدورة على فهم استراتيجيات صناعة المحتوى البصري والنصي، وكيفية بناء صفحة تفاعلية على شبكات مثل إنستغرام وفيسبوك. كما يتعلمون مبدأ “الرؤية المتماسكة”، أي أن يكون هناك انسجام بين الصور والمنشورات لتعكس هوية بصرية موحدة تُكسب المشروع طابعًا احترافيًا ومتطورًا.
ليس عليك أن تمتلك كاميرا احترافية لتُبرز منتجاتك بأفضل صورة. تقدم هذه الدورة أساليب عملية لاستخدام الهاتف الذكي لتصوير المنتجات بجودة تضاهي المعايير العالية.
من خلال الإرشاد العملي، يتعلم المشاركون ضبط الإضاءة والزويا، استخدام الخلفيات المناسبة، وتحرير الصور لتبدو جذابة ومؤثرة بصريًا. هذه المهارة أساسية لكل من يدير متجرًا إلكترونيًا أو صفحة تجارية على منصات التواصل الاجتماعي.
التسجيل في الدورة سهل وبسيط عبر منصة إدراك التعليمية. يمكن للراغبين الانضمام من خلال الضغط على خيار “انضم الآن” على موقع إدراك الرسمي، ثم إنشاء حساب شخصي والبدء مباشرة في الدورة. هذه الخطوات المجانية تفتح الباب أمام أي شخص لديه شغف بالحرف اليدوية لتطوير موهبته وتحويلها إلى مصدر دخل فعّال ومستدام.
إذا كنت من المبدعين الذين يصنعون منتجات يدوية فريدة—سواء كانت من الخشب، القماش، الفخار، أو مستحضرات التجميل المنزلية—فإن هذه الدورة هي فرصتك لاحتراف العمل الذي تحب. فهي تمنحك الأدوات والمهارات لتكوين علامة تجارية تعبر عنك، وتعلمك كيف تسوّق منتجاتك بأسلوب احترافي، إضافة إلى كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة لخدمتك دون الحاجة إلى استثمارات كبيرة.
كما أن الدورة لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل تزرع في المتعلمين فكر الريادة والعمل المستقل، وتشجعهم على المبادرة وبناء قصص نجاح جديدة في عالم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
تُعد دورة “من حرفة يدوية إلى مشروع” واحدة من المبادرات التعليمية الملهمة التي تقدمها منصة إدراك لدعم المرأة، الشباب، ورواد الأعمال في العالم العربي. إنها فرصة لبناء مستقبل مهني قائم على الإبداع، والجمع بين الشغف والكفاءة. فالعالم اليوم يعترف بقيمة الفكرة المميزة والهوية الأصيلة أكثر من أي وقت مضى، وهذه الدورة تشكل الجسر الذي ينقل موهبتك من حدود الهواية إلى فضاء الريادة.