تُعتبر مهارة التعلّم واحدة من أهم المهارات التي يمكن لأي طالب أو مهني اكتسابها في العصر الحديث، فهي المفتاح الذي يفتح أبواب الإبداع والتطور الذاتي في مختلف المجالات. ومن أبرز الدورات التي تساعد على اكتساب هذه المهارة هي دورة «تعلّم كيف تتعلّم» المقدمة عبر منصة كورسيرا بإشراف الدكتورة باربرا أوكلي والدكتور تيرينس سيجنوفسكي، المتخصصين في علوم الأعصاب وطرق التعليم الحديثة.
توفّر هذه الدورة للمتعلمين فهماً عميقاً لآليات عمل الدماغ أثناء عملية التعلّم، وتقدّم استراتيجياتٍ مثبتة علمياً تساعد على تحسين التركيز، وتنمية الذاكرة، ومواجهة التسويف، إضافة إلى بناء عادات دراسية فعّالة تساهم في تحقيق نتائج ملموسة في الأداء الأكاديمي والمهني.
وقد حازت على تقييمٍ مرتفع بلغ 4.8 من 5 بناءً على أكثر من 2000 مراجعة من المتعلمين حول العالم، مع أكثر من 130 ألف مشارك حتى الآن.
تهدف دورة “تعلّم كيف تتعلّم” إلى تمكين الدارسين من فهم أعمق لعملية التعلّم من الداخل، وذلك عبر تعلّم مفاهيم أساسية مثل:
تنقسم الدورة إلى أربع وحدات تعليمية رئيسية، تغطي كل وحدة جانبًا محددًا من عملية التعلّم، وتضم مقاطع فيديو، وقراءات تفاعلية، وتمارين تطبيقية تعزز من فهم الطالب للمفاهيم.
تبدأ الدورة بشرح آليتي التفكير:
كما تتناول الوحدة أهمية النوم في تحسين الذاكرة، ودور التكرار والفواصل الزمنية في ترسيخ المعلومات. وتقدّم حلولاً عملية لمشكلة التسويف التي تعيق المتعلمين في رحلتهم التعليمية.
تركّز هذه الوحدة على مفهوم وحدات المعلومات، أي تجميع المفاهيم والمعارف في أشكال مترابطة داخل الذاكرة، مما يسهل استرجاعها لاحقًا.
يتعلم الطالب كيفية تكوين هذه الوحدات بفعالية، والتعرّف على أوهام الكفاءة التي تجعل البعض يظنون أنهم يتعلمون بينما هم في الواقع يراجعون دون فهم عميق.
كما تتناول الوحدة علاقة التحفيز بالتعلّم، وكيف يمكن بناء مكتبة شخصية من “الوحدات العقلية” التي تساعد على الإبداع.
في هذه المرحلة، يتم الدمج بين جانبي السلوك والذاكرة، حيث يتعلم الطالب طرقًا عملية لتجنّب التسويف والبدء الفعّال في الدراسة.
تقدّم الدورة أدوات لإدارة الوقت مثل تقنية “بومودورو”، وتشرح كيف يمكن تحويل المهام الصعبة إلى عادات منتظمة.
كما تغوص هذه الوحدة في فهم عمل الذاكرة طويلة المدى، وتعرض تقنيات مثل قصر الذاكرة واستخدام الربط البصري لتقوية الحفظ واسترجاع المعلومات وقت الحاجة.
تختتم الدورة بمجموعة من الأدوات التي تساعد على تطوير مهارات التعلّم مدى الحياة، مثل:
كما تركز الوحدة على متعة الاكتشاف المستمر، وتشجع المتعلمين على رؤية التعلّم كرحلة دائمة وليست مهمة مؤقتة.
يقود الدورة اثنان من أبرز الخبراء في مجال التعليم والأعصاب:
تميز أسلوبهما في الدمج بين الجوانب العلمية والعملية مما جعل الدورة ممتعة ومليئة بالأمثلة الواقعية.
تحتوي الدورة على عشرات الأنشطة مثل:
وهذا الأسلوب العملي يجعل المتعلم يختبر فعليًا ما درسه ويحوّله إلى مهارة واقعية.
نال هذا البرنامج إعجاب آلاف الطلاب من مختلف الدول، واعتبره الكثيرون نقطة تحول في أسلوبهم الدراسي.
من أبرز المراجعات:
“هذه الدورة كانت رائعة ومليئة بالتفاصيل التي غيرت طريقة تعلّمي بالكامل.”
“ساعدتني الدورة على التخلص من التسويف وتنظيم وقتي بطريقة فعالة قبل الدراسة.”
ويشير الإقبال الكبير على الدورة إلى قيمتها العالية في تطوير القدرات الذهنية والتعليمية للمتعلمين حول العالم.
إذا كنت طالبًا جامعيًا، أو متعلمًا ذاتيًا، أو محترفًا يسعى لتطوير مهاراته، فدورة «تعلّم كيف تتعلّم» تمنحك الأدوات الذهنية التي تحتاجها للتميز، منها:
هذه الدورة مناسبة للجميع، من طلاب المدارس والجامعات إلى العاملين في مختلف القطاعات، خاصة أولئك الذين يسعون لزيادة إنتاجيتهم وتنمية مهاراتهم الفكرية والتقنية.
تُقدَّم الدورة من قبل شركة Deep Teaching Solutions، المتخصصة في تصميم البرامج التعليمية عالية الجودة القائمة على أحدث الأبحاث في علوم الأعصاب والسلوك البشري.
ويُعدّ تقديمها عبر منصة كورسيرا العالمية ضمانًا لجودة المحتوى واعتماده الأكاديمي.
بعد إتمام الدورة بنجاح، يحصل المتعلّم على شهادة إلكترونية رسمية يمكن إضافتها إلى ملفه المهني على “لينكدإن” أو طباعتها كإنجاز شخصي، وهي شهادة قيمة تساعد على تعزيز فرص العمل والدراسة المستقبلية.
دورة «تعلّم كيف تتعلّم» ليست مجرد تجربة تعليمية، بل رحلة استكشاف للعقل البشري وكيفية تسخيره لتحقيق التفوق الذاتي.
إنها فرصة حقيقية لتحويل الطريقة التي تتعامل بها مع الدراسة والحياة، وجعل التعلم عادة ممتعة مستمرة مدى الحياة.