كيف تكتب اهتماماتك ومهاراتك في السيرة الذاتية بطريقة احترافية تجذب مديري التوظيف؟ يتم كتابة الاهتمامات والمهارات في السيرة الذاتية بتركيز على المهارات الفنية والناعمة ذات الصلة المباشرة بالوظيفة، وتضمين الاهتمامات فقط إذا كانت تعزز الصورة المهنية وتظهر صفات إيجابية كحل المشكلات أو العمل الجماعي.
تعتبر أقسام المهارات والاهتمامات في السيرة الذاتية من أهم المساحات التي تتيح لك التميز عن باقي المرشحين، حيث لا يكتفي صاحب العمل بالخبرة الأكاديمية والعملية فقط. يجب عليك صياغة هذه الأقسام بعناية فائقة لتعكس قدراتك الحقيقية ومدى ملاءمتك لثقافة الشركة.

تُعد المهارات الفنية، أو الصلبة، هي القدرات القابلة للقياس والتعلم والمطلوبة لتنفيذ مهام محددة في الوظيفة. وهي تشمل الإلمام بالبرمجيات، وإتقان اللغات، أو أي خبرة تقنية متخصصة تخدم متطلبات العمل وتساهم في تحقيق أهداف الشركة.
الممارسة المهنية تؤكد أن التركيز يجب أن يكون على مستوى الإتقان، وليس مجرد ذكر المهارة في السيرة الذاتية. استخدم مقياساً واضحاً مثل “مبتدئ”، “متوسط”، أو “متقدم” بجانب كل مهارة لتوفير رؤية صادقة للموظف المحتمل. هذا الوضوح يبني مصداقية عالية لدى القارئ ويسهل عملية التقييم الأولي للمرشحين المحتملين.

على عكس المهارات الفنية، يصعب قياس المهارات الناعمة مثل التواصل الفعال والقيادة والعمل الجماعي. يرتكب الكثيرون خطأ سرد هذه المهارات دون ربطها بإنجازات فعلية تثبت وجودها وتأثيرها على نتائج العمل في الماضي.
الطريقة الأفضل لعرض المهارات الناعمة هي دمجها في قسم الخبرة العملية، حيث تذكر كيف أدت مهارة معينة إلى تحقيق نتيجة إيجابية وملموسة. على سبيل المثال، بدلاً من “القيادة”، قل “قمت بقيادة فريق مكون من خمسة أفراد لإنهاء المشروع قبل الموعد المحدد بنسبة 15%، مما وفر في ميزانية التشغيل”.
يعتمد مكان وضع قسم المهارات على نوع السيرة الذاتية التي تستخدمها وأهدافك المهنية الحالية. في السيرة الذاتية الوظيفية (Chronological)، يوضع عادةً بعد قسم الخبرة والتعليم، حيث أن الخبرة هي الأهم. أما في السيرة الذاتية القائمة على المهارات (Functional)، فيكون هو القسم الرئيسي ويأتي في المقدمة مباشرةً.
| نوع السيرة الذاتية | مكان قسم المهارات | التركيز الأساسي |
|---|---|---|
| التسلسل الزمني (Chronological) | بعد الخبرة والتعليم مباشرةً | إظهار المسار الوظيفي المتدرج |
| القائمة على المهارات (Functional) | في المقدمة (بعد الملخص مباشرة) | إظهار القدرات المتخصصة والنقل الوظيفي |
| المختلطة (Combined) | مكان بارز في النصف العلوي أو الشريط الجانبي | الموازنة بين الخبرة والمهارة الفنية |
| للمبتدئين أو حديثي التخرج | تحت قسم التعليم مباشرةً | إبراز الإمكانات والتدريب المكتسب |
من واقع الخبرة، فإن أفضل مكان لمعظم المتقدمين هو وضعه في الشريط الجانبي أو في الجزء العلوي بتنسيق قوائم نقطية سهلة المسح الضوئي. هذا يضمن أن يتم التقاط الكلمات المفتاحية بسرعة بواسطة أنظمة تتبع المتقدمين (ATS) التي تقرأ السيرة الذاتية قبل وصولها للموظف.
نظام تتبع المتقدمين (ATS) هو أول حاجز يواجهه طلبك، حيث يقوم بمسح سيرتك الذاتية بحثاً عن كلمات مفتاحية محددة بناءً على الوصف الوظيفي. إذا لم تتطابق مهاراتك بدقة مع الكلمات الموجودة في الوصف الوظيفي، فسيتم رفض طلبك قبل أن يراه أي إنسان مختص.
يجب التعامل مع قسم المهارات كـ “قاموس” لمصطلحات الوظيفة؛ كل كلمة مفتاحية تزيد من درجة تطابق ملفك. كثير من المرشحين يقعون في فخ إرسال سيرة ذاتية “شاملة” بدلاً من سيرة ذاتية “مخصصة” لكل وظيفة على حدة، مما يقلل من فعاليتها أمام أنظمة التتبع.
يميل الكثيرون إلى إلغاء قسم الاهتمامات بالكامل، ولكن الاهتمامات المدروسة يمكن أن توفر نظرة ثاقبة على شخصيتك وملاءمتك لثقافة الشركة. القاعدة هي: لا تذكر الاهتمامات إلا إذا كانت ذات صلة مباشرة بالوظيفة، أو تُظهر صفات مرغوبة تعزز ملفك المهني بشكل واضح.
تجنب الاهتمامات السلبية أو الشائعة جداً مثل “مشاهدة الأفلام” أو “السفر” دون سياق واضح يربطها بالوظيفة. في إحدى المقابلات، ذكر مرشح شغفه بالـ “Baking”، وربطه بمهارة الدقة والمتابعة، مما أضاف نقطة إيجابية غير متوقعة وأظهر جانبًا من شخصيته المهنية.
الوقوع في الأخطاء الشائعة يكلفك فرصتك في التقدم للوظيفة، خاصةً عند استخدام مصطلحات عامة أو غير دقيقة لا تعكس خبرتك الفعلية. يجب أن تتجنب تماماً ملء هذا القسم بمحتوى غير موجه لا يخدم طلبك الوظيفي ولا يعزز من مبيعاتك المهنية.
هناك حقيقة إحصائية تشير إلى أن مديري التوظيف يقضون أقل من سبع ثوانٍ لمسح السيرة الذاتية، لذا يجب أن تكون المهارات بارزة وموجهة ومباشرة جداً لتلفت الانتباه فوراً. من واقع التجربة، أفضل طريقة هي مقارنة مهاراتك بشكل مباشر بمتطلبات الوظيفة المعلن عنها، والتأكد من استخدام الكلمات المفتاحية نفسها.
يختلف الوزن الذي يعطى لبعض المهارات والاهتمامات باختلاف المجال الوظيفي. ما هو مهم لمطور برمجيات قد يكون غير ذي صلة لمدير تسويق، لذلك يجب أن يكون التخصيص هو محور التركيز الأساسي لسيرتك الذاتية. ركز على الأمثلة المحددة التي تخدم تخصصك مباشرةً وتزيد من فرصتك.
| التخصص الوظيفي | مثال على المهارة الفنية المحددة | مثال على الاهتمام الذي يعزز المهارة |
|---|---|---|
| مطور تطبيقات (App Developer) | إتقان Swift (متقدم) و Kotlin (متوسط) | المساهمة في مشاريع مفتوحة المصدر (تظهر التعاون التقني وحب المشاركة) |
| محلل بيانات (Data Analyst) | نمذجة البيانات باستخدام R و Power BI | حل ألغاز “Sudoku” يومياً (تظهر التفكير المنطقي والدقة العالية) |
| مدير تسويق رقمي (Digital Marketing Manager) | إدارة ميزانية إعلانية تزيد عن 50 ألف ريال شهرياً | حضور ندوات التسويق الرقمي باستمرار (تظهر التعلم المستمر والمواكبة) |
| مصمم UX/UI | خبرة 4 سنوات في Adobe XD و Figma | الرسم اليدوي والتصوير (تظهر الإبداع والبنية البصرية والاهتمام بالجماليات) |
| محاسب مالي (Financial Accountant) | إعداد تقارير GAAP و IFRS | إدارة ميزانية المنزل الشخصية وتتبع الاستثمارات (تظهر المسؤولية والحرص) |
| مهندس ميكانيكي (Mechanical Engineer) | محاكاة ديناميكيات الموائع (CFD) على ANSYS | بناء نماذج مصغرة أو العمل على السيارات الكلاسيكية (تظهر المهارات اليدوية والدقة) |
| ممثل خدمة عملاء (Customer Service Rep) | إدارة نظام Zendesk/Freshdesk وإدخال البيانات | حفظ أسماء الزملاء والعملاء (تظهر الاهتمام بالتفاصيل ومهارة بناء العلاقات) |
عند صياغة هذه الأقسام، فكر دائماً في القيمة المضافة التي ستقدمها للمؤسسة. إذا كان الاهتمام لا يترجم إلى صفة إيجابية في العمل، فمن الأفضل تركه خارج السيرة الذاتية تماماً لتجنب تشتيت القارئ عن المعلومات الأساسية.
نموذج “الشكل T” هو مفهوم متقدم يصف الموظف الذي لديه عمق كبير في مجال واحد (الخط العمودي) واتساع في مجالات أخرى ذات صلة (الخط الأفقي). يجب أن تعكس سيرتك الذاتية هذا النموذج لتبدو محترفاً شاملاً يمتلك رؤية واسعة وقدرة على التفاعل مع التخصصات المختلفة.
يُظهر هذا التصنيف أنك لست مجرد متخصص ضيق الأفق، بل لديك أساس قوي من المعرفة والمهارات المتقاطعة التي تسمح لك بالتعاون الفعال مع فرق مختلفة في بيئة العمل. هذا النوع من المرشحين هو الأكثر طلباً في الشركات الحديثة والبيئات سريعة التغير التي تتطلب حلاً مبتكراً للمشكلات.
يواجه العديد من الباحثين عن عمل، خاصة حديثي التخرج، تحدي المهارات المطلوبة التي لم يمارسوها في بيئة عمل فعلية. الحل يكمن في إبراز المشاريع الشخصية أو الدورات التدريبية المعتمدة كبديل مقنع للخبرة العملية، مع التركيز على النتائج المترتبة على تلك المهارات.
حسب إحدى دراسات التوظيف، فإن 60% من مديري التوظيف يعتبرون المشاريع الشخصية دليلاً مقنعاً على المهارة الفنية إن لم تتوفر الخبرة العملية، بشرط أن تكون موثقة وذات صلة مباشرة بالوظيفة. لا تخجل من ذكر أن المهارة مكتسبة ذاتياً أو من خلال دورة مكثفة، ولكن كن مستعداً لإظهار دليل عملي عليها، مثل محفظة أعمال (Portfolio) أو رابط إلى مستودع برامج (GitHub). هذا يعكس مبادرتك وجدية اهتمامك بتطوير الذات والتعلم المستمر.
ما لم تكن الوظيفة تتطلب مستوى متقدماً أو متخصصاً جداً في برنامج معين مثل استخدام uMacrosu المعقدة في Excel أو إدارة قواعد بيانات ضخمة في Access، فمن الأفضل تجنب ذكرها تماماً. يُفترض الآن أن أي موظف لديه إلمام أساسي بهذه البرامج كحد أدنى. التركيز يجب أن يكون على البرامج التخصصية في مجالك التي لا يجيدها عامة الناس مثل أدوات معالجة البيانات أو برامج المحاكاة الهندسية.
لا يوجد عدد سحري محدد، ولكن يفضل الالتزام بـ 10 إلى 15 مهارة مقسمة بعناية بين المهارات الفنية المباشرة والمهارات الناعمة الضرورية للبيئة العملية. الأهم هو أن تكون هذه المهارات ذات صلة مباشرة ومخصصة للوظيفة المعلنة التي تسعى للحصول عليها. قائمة قصيرة ومركزة أفضل بكثير من قائمة طويلة وعامة لا تقول شيئاً محدداً أو لا تعكس احتياجات الوظيفة.
قد تؤثر سلباً إذا كانت غير مهنية أو مثيرة للجدل، مثل الاهتمامات السياسية أو الدينية المتطرفة، أو إذا كانت تشير إلى تشتيت كبير عن التركيز على العمل. لكن إذا كانت تعكس صفات إيجابية مثل الصبر من خلال البستنة المعقدة أو التحمل من خلال سباقات الماراثون الطويلة، فإنها تضيف بعداً إنسانياً إيجابياً وتلمح إلى صفات قيادية أو تنظيمية لديك.
استخدم مقاييس واضحة وغير عاطفية لتجنب اللبس، فبدلاً من uجيد جداًu استخدم uمتقدمu أو uخبيرu أو uخبرة 5 سنوات مثبّتةu. الأهم هو أن تكون مستعداً لإثبات هذا المستوى في المقابلة أو خلال اختبار عملي فعلي، لذلك لا تبالغ أبداً. يفضل الكثيرون تجنب أشرطة التقدم (Progress Bars) أو النجوم لأنها غير موضوعية ويساء تفسيرها غالباً من قبل القارئ البشري أو الآلي.
بالتأكيد، المهارات الناعمة مثل uالتفاوضu أو uالمرونةu هي مجرد ادعاءات لا وزن لها ما لم يتم إثباتها بسياق عملي ملموس. يجب أن تذكر في قسم الخبرة العملية كيف استخدمت مهارة معينة لتحقيق نتيجة قابلة للقياس والتحقق، مثل uتفاوضت بنجاح مع الموردين الجدد لخفض التكاليف التشغيلية السنوية بنسبة 10% دون التأثير على الجودةu.
في حالة الانتقال المهني، تصبح الاهتمامات والمهارات المكتسبة ذاتياً نقطة قوة حاسمة لملفك. على سبيل المثال، إذا كنت تنتقل من المحاسبة إلى كتابة المحتوى الرقمي، فإن ذكر اهتمامك بـ uتدوين يوميات السفرu أو uالمشاركة في ورش عمل الكتابة الإبداعيةu يبرر شغفك الجديد ويظهر مهارات التواصل والتحرير لديك بشكل مقنع.
إذا كانت لديك خبرة عمل كبيرة ومستقرة وذات صلة بالوظيفة، فضع قسم المهارات بعد الخبرة العملية والتعليم لكي تكون خبرتك هي النقطة البارزة. أما إذا كنت تركز على مهاراتك المتخصصة للانتقال إلى مجال جديد (سيرة ذاتية وظيفية)، فاجعلها في المقدمة لجذب انتباه القارئ فوراً قبل أن يقرأ عن خبراتك السابقة.
لا يجب أن تفعل ذلك أبداً، فهذه من أكبر الأخطاء التي تجعل طلبك مرفوضاً بواسطة نظام ATS الحديث. يجب عليك تعديل قائمة مهاراتك بشكل طفيف لكل وظيفة، مع التركيز على الكلمات المفتاحية المذكورة في الوصف الوظيفي المحدد للشركة. التخصيص هو مفتاح النجاح في عملية البحث عن الوظائف في الوقت الراهن.
تجنب ذكر uالألعابu بشكل عام لأنها قد تعطي انطباعاً سلبياً عن قضاء الوقت. بدلاً من ذلك، اربطها بصفات مهنية إيجابية ومطلوبة في سوق العمل. يمكنك ذكر uالتخطيط الاستراتيجي في ألعاب المحاكاة المعقدةu لإظهار مهارات التفكير الاستراتيجي وإدارة الموارد، أو uالتنسيق مع فريق دولي في ألعاب متعددة اللاعبينu لإظهار العمل الجماعي والتواصل الفعال بلغات مختلفة.
المهارات اللغوية مثل إتقان الإنجليزية أو الفرنسية هي في الواقع نوع من المهارات الفنية (الصلبة) لأنها قابلة للقياس والاختبار بمستويات محددة. يجب أن تضعها ضمن قسم المهارات الفنية وتحديد مستوى الإتقان بوضوح ودقة (مثلاً: uلغة إنجليزية: متقدم – مستوى C1 حسب الإطار الأوروبي المشترك المرجعيu).
نعم، ولكن بصدق وتحديد لمستوى الإتقان. إذا استخدمتها لفترة قصيرة جداً (أقل من شهر مثلاً)، اذكرها ضمن uالإلمام بالأساسياتu أو uالخبرة المبدئيةu. لا تدرجها كـ uمتقدمu أو uخبيرu. الأمانة المهنية في تحديد المستوى تبني ثقة الموظف المحتمل في جميع المعلومات المذكورة في سيرتك الذاتية.
نعم، يمكن أن تذكر هذه الهوايات وربطها بالانضباط الذاتي والمثابرة والقدرة على تحديد الأهداف بعيدة المدى. هذه الصفات مهمة جداً في أي بيئة عمل تتطلب الالتزام المستمر وتحمل المسؤولية. على سبيل المثال، اذكر uالجري لمسافات طويلة (أكملت نصف ماراثون)u لتظهر الالتزام واللياقة البدنية.
القيادة مهارة ناعمة يجب إثباتها بالفعل لا بالقول. يمكنك تضمينها عن طريق ذكر أدوارك القيادية السابقة حتى لو كانت غير رسمية، مثل uقيادة مبادرة تحسين كفاءة العمل في القسمu أو uإدارة ميزانية فريق صغير لإنجاز مشروع محددu. هذا يثبت قدرتك على تحمل المسؤولية والتأثير الإيجابي على الفريق.
تكمن الأهمية الحقيقية للاهتمامات في أنها تساعد في تقييم مدى ملاءمتك لثقافة الشركة. إذا كانت الشركة تقدر التوازن بين العمل والحياة وتدعم المبادرات المجتمعية، فإن ذكر اهتمامك بالتطوع أو الرياضات الجماعية يجعلك مرشحاً أكثر انسجاماً مع قيمهم الأساسية. إنها تضفي طابعاً إنسانياً على السيرة الذاتية البحتة.
في السيرة الذاتية المهنية، يجب التركيز على اللغات الرسمية التي يتم استخدامها في بيئة العمل أو للتواصل الدولي مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية. لا تذكر اللهجات المحلية إلا إذا كانت الوظيفة تتطلبها تحديداً للتعامل مع سوق محلي معين أو جمهور إقليمي، وفي هذه الحالة، اذكرها كخبرة اتصال أو معرفة ثقافية.
الكلمات المفتاحية هي تلك المذكورة بالضبط في الوصف الوظيفي. إذا طلبوا uتحليل الانحدار الخطيu لا تكتب uتحليل بياناتu فقط. يجب أن تكون محدداً جداً. إذا كانت الوظيفة في مجال تكنولوجيا المعلومات، يجب التركيز على أسماء البرامج ولغات البرمجة والمنهجيات المحددة التي استخدمتها، مثل Scrum أو Agile.
إذا كنت تملك مساحة كافية في السيرة الذاتية (صفحتين)، فيمكنك إدراج اهتمام أو مهارة واحدة غير ذات صلة ولكنها تثبت الإبداع أو صفة إيجابية، مثل uتأليف الموسيقىu لإظهار التركيز والإبداع الهيكلي. ولكن إذا كانت المساحة ضيقة، ركز فقط على ما يخدم الوظيفة الحالية ويزيد من درجة المطابقة لملفك.