هل تساءلت يوماً كيف يتم التنبؤ بحالة الطقس بدقة، ومن يقف وراء هذه التحليلات الجوية اليومية؟ الجواب هو خبراء علم الأرصاد الجوية، الذين يستخدمون أدوات علمية وتقنيات حديثة لتحليل الغلاف الجوي والتنبؤ بالتغيرات المناخية والظواهر الطبيعية.
يُعد تخصص علم الأرصاد الجوية من التخصصات العلمية الدقيقة التي تجمع بين الفيزياء والرياضيات وعلوم الأرض لتحليل ودراسة الغلاف الجوي وظواهره، وهو تخصص حيوي ومهم في ظل التغيرات المناخية المتزايدة حول العالم.

يهتم تخصص علم الأرصاد الجوية بدراسة الظواهر الجوية والمناخية وتحليلها باستخدام البيانات والنماذج العلمية، بهدف فهم سلوك الغلاف الجوي والتنبؤ بالأحوال الجوية المستقبلية بدقة. يعتمد هذا التخصص على العلوم الأساسية مثل الفيزياء والكيمياء وعلوم الحاسب.
يمثل علم الأرصاد الجوية محوراً رئيسياً في فهم العلاقة بين الإنسان والبيئة، إذ يساعد في تقليل آثار الكوارث وتحسين جودة الحياة.

يحتاج هذا التخصص إلى طلبة يتميزون بالفضول العلمي والانضباط والدقة، حيث تتطلب دراسة الظواهر الجوية مزيجاً من التفكير المنطقي والقدرة على تحليل البيانات.
تُعد هذه السمات حجر الأساس لنجاح الطالب في المجال الأكاديمي والمهني، إذ يعتمد العمل في الأرصاد على تعاون الفريق والتكامل العلمي.

يكتسب طلبة الأرصاد الجوية مهارات متنوعة تمتد من التحليل الرياضي إلى استخدام البرمجيات التقنية، مما يؤهلهم لمهن متقدمة في مجالات متعددة.
تمكّن هذه المهارات الخريج من التعامل مع التغيرات الجوية المفاجئة ووضع خطط استجابة فعالة في مختلف الظروف.

يشترط القبول في تخصص علم الأرصاد الحصول على خلفية قوية في العلوم الأساسية والرياضيات، نظراً لاعتماد المناهج على التحليل الكمي والنمذجة الرقمية.
تُتيح هذه المؤهلات للطلبة بناء قاعدة علمية تمكنهم من التعمق في الجوانب التطبيقية للأرصاد الجوية.
يُقسم تخصص الأرصاد إلى عدة فروع تهدف إلى دراسة مكونات الغلاف الجوي وأساليبه المختلفة، من التحليل الفيزيائي إلى التطبيقات البيئية.
يُسهم كل قسم في تطوير فهم متخصص لجانب محدد من السلوك الجوي، بما يخدم قطاعات النقل والطيران والزراعة والبيئة.
تتنوع المقررات الدراسية في هذا التخصص لتشمل مجالات علمية أساسية وعملية، تعزز فهم الطالب للغلاف الجوي وسلوك الظواهر الطبيعية.
تجمع هذه المواد بين النظرية والتطبيق لتكوين خبرة ميدانية وعلمية متكاملة لدى الطالب.
توفر الجامعات مساقات إجبارية لتأسيس المعرفة الأساسية، وأخرى اختيارية تمنح الطالب فرصة التخصص الدقيق في مجالات معينة.
| نوع المقرر | أمثلة على المواد |
|---|---|
| إجبارية | مقدمة في علم الأرصاد، علم المناخ، الرياضيات التطبيقية، برمجة علمية |
| اختيارية | الأرصاد الجوية الزراعية، تكنولوجيا الأقمار الصناعية، تحليل نظم الطقس |
تساعد هذه المقررات على إثراء معرفة الطالب وإعداده لمتطلبات سوق العمل الحديث.
تستغرق دراسة تخصص الأرصاد عادةً أربع سنوات في مرحلة البكالوريوس، وقد تمتد إلى أكثر من ذلك في حال الرغبة في الدراسات العليا.
تُعد سنوات الدراسة بمثابة رحلة متكاملة بين التعلم النظري والممارسة الميدانية العملية.
يشهد تخصص الأرصاد الجوية طلباً متزايداً عالمياً بسبب التغير المناخي وارتفاع الحاجة إلى التنبؤ الدقيق بالكوارث الطبيعية.
وفقاً لتقارير مناخية حديثة، ارتفع الطلب على علماء الأرصاد بنسبة تقارب 12% في بعض الدول بين عامي 2018–2025.
مثل أي تخصص آخر، يمتلك علم الأرصاد مزايا وتحديات تتعلق بطبيعة العمل الميداني والضغط الناتج عن المسؤولية العامة.
يحتاج العاملون في هذا المجال إلى توازن بين الدقة المهنية والقدرة على العمل تحت ظروف ضغط الطقس المتغيرة.
يفتح التخصص الباب أمام فرص مهنية واسعة تشمل القطاعين العام والخاص، بمهام تمتد من البحث العلمي إلى مراقبة الطيران والملاحة.
تجمع هذه المسارات بين الطابع العلمي والخدمي، وتمنح المتخصص فرصة التأثير العملي في حياة الناس.
تُعد الجامعة التي توفر معامل متقدمة وبرامج بحث قوية الخيار الأفضل لدراسة الأرصاد الجوية.
تتميز هذه الجامعات ببرامجها المتميزة ومختبراتها المزودة بأحدث تقنيات التحليل المناخي.
برز العديد من العلماء الذين ساهموا في تطوير هذا العلم، سواء في البحث العلمي أو التطبيقات العملية.
أثرت إنجازاتهم في تقدم المعرفة الجوية وأسست لمدارس بحثية ما زالت قائمة حتى اليوم.
يقدم تخصص علم الأرصاد الجوية مزيجاً متوازناً بين العلم والتطبيق، ويُعد من الركائز الأساسية لفهم البيئة وإدارة المخاطر المناخية. إنه مجال يتطور باستمرار، ويتطلب من طلابه شغفاً بالبحث وقدرة على التكيف مع الأدوات العلمية الحديثة لتحسين حياة المجتمعات.
يهدف إلى فهم الظواهر الجوية بدقة والتنبؤ بالتغيرات المناخية من أجل حماية الأرواح والممتلكات ودعم التخطيط في مختلف القطاعات.
لا، فهو يتطلب اهتماماً عالياً بالعلوم الدقيقة وقدرة على التعامل مع البيانات المعقدة، إضافة إلى الصبر والتدريب المستمر.
الأرصاد تهتم بالطقس قصير المدى مثل الأيام، بينما يركز علم المناخ على الأنماط الطويلة الأمد لعقود وسنوات.
يزداد الطلب عالمياً بسبب التغيرات المناخية، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالطيران والبيئة والطاقة.
يتفاوت حسب الدولة والخبرة، لكن المتوسط العالمي يتراوح بين 2500 و6000 دولار شهرياً في الوظائف الحكومية والخاصة.
نعم، إذ تعترف العديد من المؤسسات العالمية بالشهادات الأكاديمية من الجامعات المعروفة في هذا المجال.
يستخدم المتخصصون برامج مثل WRF وArcGIS وMATLAB لتحليل النماذج الجوية والبيانات المناخية المتقدمة.
المصدر: www.noaa.gov | bls.gov