لم تعد الدراسة في الخارج ترفاً محصوراً في فئة بعينها، بل استحقاقاً لكل ذي لبٍّ ومثابرة. في هذا الدليل الاستعراضي، نسلط الضوء على منحة دراسية التي تفتح أبوابها لعام 2026، موفرةً تمويلاً سخياً يزيح عن كاهل الطالب عناء التفكير في التبعات المادية. منح دراسية ممولة...
تتنوع الخيارات المتاحة في جعبتنا لعام 2026 لتشمل القارات الخمس، حيث تبرز منحة (DAAD) الألمانية كعملاق للتمويل البحثي، تليها منحة (Stipendium Hungaricum) المجرية التي أضحت وجهة مفضلة لشموليتها.
وبالانتقال إلى النطاق البريطاني، نجد منحة (Chevening) التي تستهدف صقل مهارات القادة، بينما توفر منحة (Fulbright) الأمريكية فرصة للانغماس في أعرق المؤسسات البحثية وادي السليكون.
أما في الشرق، فتظل منحة الحكومة التركية ومنحة (GKS) الكورية الجنوبية تتصدران المشهد من حيث الرفاهية اللوجستية وتنوع التخصصات، مما يخلق بيئة خصبة للتلاقح الثقافي والعلمي.
لا يقتصر استعراضنا على الوجهات فحسب، بل يمتد ليشمل منحة دراسية في التخصصات النوعية لتي يتطلبها سوق العمل المستقبلي.
نجد في عام 2026 تركيزاً مكثفاً على منح الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، والعلوم الطبية الحيوية، خاصة في الجامعات الكندية والأسترالية.
كما لم تغفل المؤسسات المانحة عن العلوم الإنسانية والفنون، حيث تخصص مؤسسات مثل (Erasmus Mundus) برامج مشتركة تتيح للطالب التنقل بين عدة دول أوروبية، مما يمنحه "تراكمية معرفية" وتجربة حياتية لا تُضاهى، مكللة بشهادات أكاديمية ذات ثقل دولي معتبر.
لا توجد منح متاحة.