يشهد العالم اليوم طفرة غير مسبوقة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث أصبحت الأدوات المعتمدة على النماذج اللغوية الكبيرة، مثل GPT، من أكثر التقنيات تأثيراً في مجالات العمل والتعليم والإنتاجية.
ومن ضمن أهم الدورات التي تقدم فهماً عميقاً لهذا المجال، تأتي دورة “إنشاء مساعدات ذكاء اصطناعي مخصصة باستخدام OpenAI GPT” المقدمة عبر منصة كورسيرا وبالتعاون مع جامعة فاندربيلت الأمريكية بإشراف الدكتور جولز وايت، أحد أكثر الخبراء تميزاً في هذا المجال، الحاصل على تقييم 4.9 من أصل 5 وأكثر من 55 ألف متعلم.
تتيح هذه الدورة للمشاركين فرصة تعلم كيفية بناء مساعدات ذكاء اصطناعي مخصصة (Custom AI Assistants) قادرة على فهم المجال الذي تعمل فيه المؤسسة أو المستخدم، والتفاعل بلغة خاصة تتناسب مع طبيعة الأعمال أو الاحتياجات المحددة.
تم تصميم المنهج بطريقة تفاعلية تشمل 3 وحدات تعليمية تجمع بين المحاضرات المرئية والتطبيقات العملية والقراءات النظرية.
من خلال هذه الدورة، يتمكن المشاركون من اكتساب مجموعة مهمة من المهارات التقنية والعملية، تشمل:
هذه المهارات لا تقتصر على المبرمجين فقط، بل تستهدف القادة ورواد الأعمال ومطوري الأنظمة وكل من يسعى لتسخير الذكاء الاصطناعي في عمله اليومي.
تتكون الدورة من ثلاث وحدات رئيسية تتدرج من المفاهيم الأساسية وصولاً إلى تطبيقات متقدمة في بناء نماذج GPT خاصة.
تشرح هذه الوحدة الأساس العلمي وراء بناء النماذج اللغوية وكيف يمكن تخصيصها لتلائم مجالات محددة.
تشمل الموضوعات:
كما تتضمن هذه الوحدة مهمة تطبيقية واحدة تساعد المتعلم على تصميم أول مساعد ذكي خاص به.
تركز هذه الوحدة على كيفية اختبار الأداء والتحقق من فعالية النماذج من خلال تصميم اختبارات وتجارب واقعية.
تشمل هذه المرحلة:
تتضمن هذه المرحلة ثلاثة مشاريع عملية يتم من خلالها صياغة مساعد قادر على فهم السياق وتنفيذ المهام بدقة.
تتناول الوحدة الأخيرة الجوانب الأخلاقية والمهنية عند التعامل مع الأنظمة الذكية، حيث يتعرف المتعلم على:
وتختتم الدورة بمهمة عملية نهائية تعزز المفاهيم المكتسبة، من خلال تطبيق متكامل يجمع بين التقنية والمنهجية الأخلاقية في بناء المساعد الذكي.
الدورة لا تحتاج إلى معرفة برمجية متقدمة، لكنها مناسبة للمبتدئين والمتخصصين الذين يرغبون في فهم كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالاتهم المهنية.
تُقدّم الدورة من جامعة فاندربيلت، وهي من أبرز الجامعات الأمريكية المعروفة ببرامجها البحثية المتقدمة في التكنولوجيا والابتكار. انضم أكثر من 55 ألف متعلم إلى الدورة بفضل جودة المحتوى ومستوى الشرح العملي، ما جعلها من بين الدورات الأعلى تقييمًا في فئة الذكاء الاصطناعي التفاعلي.
تمثل الدورة فرصة مثالية للفئات التالية:
عند استكمال جميع المتطلبات بنجاح، يحصل المتعلم على شهادة مهنية معتمدة من جامعة فاندربيلت، يمكن إضافتها إلى السيرة الذاتية أو للتقديم على فرص عمل متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
حقق البرنامج تقييمًا 4.8 من أصل 5 بناءً على أكثر من 600 مراجعة، حيث أشاد كثير من المتعلمين بسهولة التقديم، ووضوح المفاهيم، وإمكانية التطبيق العملي لما تعلموه في مشاريعهم الشخصية أو المهنية.
قال أحد الطلاب في مراجعته:
“لقد تعلمت من هذه الدورة الكثير عن كيفية تخصيص المساعدات الذكية. المحتوى منظم والدروس واضحة، والآن لدي العديد من الأفكار لتطبيقها في عملي.”
بينما أشار آخر إلى أن:
“الدورة عملية للغاية، وتتيح لك فهم كيف يمكن بناء مساعدات ذكاء اصطناعي متخصصة دون الحاجة إلى خبرة تقنية معقدة.”
يمكن للطلاب الذين يستمتعون بهذه الدورة الاستمرار في تطوير مهاراتهم عبر الالتحاق ببرامج متقدمة ضمن تخصصات متعددة مثل:
ما يميز المساعدات المبنية على GPT هو قدرتها على الفهم العميق والتكيف مع احتياجات المستخدم الفعلية.
ففي المستقبل القريب، لن تكون المساعدات الذكية مجرد أدوات للرد على الأسئلة، بل ستكون شركاء رقمية قادرة على اتخاذ قرارات وتحليل بيانات وتقديم حلول واقعية بشكل فوري.
من خلال هذه الدورة، ستتعلم كيف تصمم “الشخصية الذكية الرقمية الخاصة بك” التي يمكنها:
في ظل التوسع السريع للذكاء الاصطناعي، أصبحت المعرفة في هذا المجال ميزة تنافسية أساسية لكل من يسعى لتطوير نفسه مهنياً.
التحاقك بهذه الدورة اليوم يمنحك إمكانية خوض عالم التطبيقات الذكية من أوسع أبوابه، ويزودك بأدوات تكنولوجية متقدمة تساعدك في الابتكار، الريادة، وتحقيق التميز في العمل.