في قلب مدينة دبي النابضة بالابتكار والتنوع، تستعد الإمارات العربية المتحدة لاستضافة واحدة من أبرز الفعاليات العالمية في مجال القيادة والتكنولوجيا والدبلوماسية الرقمية، وهي ملتقى صناع المستقبل في دبي (Leadership and TechPlomacy Summit)، التي تنظمها مؤسسة Teaching Pakistan بالتعاون مع School of Leadership & Diplomacy – كندا، خلال الفترة من 11 إلى 14 فبراير.
يهدف ملتقى صناع المستقبل في دبي إلى جمع نخبة من القيادات الشابة، والخبراء التقنيين، والمبتكرين، وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم في بيئة حوارية ملهمة تجمع بين القيادة والذكاء الاصطناعي والدبلوماسية الحديثة. وتفتح القمة أبوابها أمام المشاركين من جميع الدول، لكل من تزيد أعمارهم عن 16 عامًا، مع توفير 150 مقعدًا فقط تتنوع بين منح ممولة كليًا وجزئيًا، وفرص دخول مجانية، إضافة إلى مقاعد محدودة بتمويل ذاتي.
تتميز القمة بنظام دعم متنوع يتيح الفرصة أمام أكبر عدد من المشاركين الموهوبين:
تركز القمة على تطوير مهارات القيادة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وتفعيل التعاون الدولي من خلال التكنولوجيا. ومن أبرز أهدافها:
تغطي القمة مجموعة من المواضيع الحيوية التي تشكل مستقبل الإدارة والحكم الرقمي في العالم، ومن أبرزها:
تقدم القمة تجربة غنية تجمع بين التدريب العملي، وورش العمل، والجلسات النقاشية، والتبادل الثقافي، وفق الجدول التالي:
يحصل المشاركون، بحسب نوع المنحة، على جميع الامتيازات التي تجعل من القمة تجربة مميزة، وتشمل:
من المميزات الكبرى لهذا الحدث أن أفضل وفد مشارك سيتم منحه تمويلًا كاملاً لحضور أحد البرامج القادمة في الأمم المتحدة، أو كندا، أو أستراليا. كما سيتم اختيار خمسة وفود متميزة للحصول على دعم جزئي في برامج مستقبلية، مع إتاحة فرص للتوظيف ضمن مبادرات ريادية عالمية.
تأتي قمة القيادة والدبلوماسية التكنولوجية في وقت يشهد فيه العالم تحولًا سريعًا بفعل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. إذ تسعى القمة إلى أن تكون منصة جامعة لتبادل الأفكار حول كيفية توظيف التكنولوجيا في تعزيز الحوكمة الرشيدة وبناء علاقات دولية أكثر فاعلية. كما تمثل فرصة مثالية للشباب الذي يسعى لأن يكون جزءًا من الحوار الدولي حول تحديات المستقبل الرقمي.
تشهد القمة حضور أكثر من 30 دولة من مختلف القارات، تجمع بينهم جلسات نقاش متخصصة واستشرافية يقودها نخبة من الخبراء في الذكاء الاصطناعي، والسياسات الرقمية، والدبلوماسية التكنولوجية. وتشمل الفعاليات جلسات التشبيك المهني وفرص التعاون المشترك بين المشاركين في بيئة دولية محفزة.
تتيح القمة للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع التقنيات الحديثة، واستكشاف أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تصميم السياسات العامة، إضافة إلى جلسات تطبيقية حول مهارات القيادة في العصر الرقمي وكيفية اتخاذ القرارات المعقدة في عالم متصل تكنولوجيًا.
من خلال جناح العرض والابتكار التقني، سيتعرف المشاركون على أحدث التقنيات التي تعمل على تغيير ملامح الدبلوماسية والحوكمة حول العالم، مثل تحليل البيانات الضخمة، والأمن السيبراني، والتفاعلات الافتراضية. ويتيح هذا الجناح للمبدعين والرياديين عرض مشاريعهم أمام جمهور دولي من المستثمرين وصناع القرار.
جانب آخر من الفعالية يتمثل في التبادل الثقافي الدولي، حيث سيتم تنظيم عشاء ثقافي موسع وعروض فنية تمثل تنوع ثقافات المشاركين، مما يعزز قيم التفاهم والتقارب بين الأمم. كما تُعد هذه التجربة فرصة لبناء علاقات مهنية وإنسانية طويلة الأمد بين الشباب القادمين من بيئات مختلفة.
لن تقتصر القمة على الجلسات الأكاديمية فقط، بل سيتخلل البرنامج أنشطة ترفيهية لاستكشاف جمال دبي ومعالمها الحديثة، بما في ذلك جولة في الصحراء والأسواق التراثية والمناطق السياحية الشهيرة، ليعيش المشاركون تجربة إماراتية متكاملة تجمع بين الحداثة والأصالة.
تمر عملية التقديم بثلاث خطوات رئيسية:
نجحت منظمة Teaching Pakistan خلال السنوات الثلاث الماضية في تنظيم أكثر من 18 حدثًا دوليًا بين مؤتمرات ودورات قيادية في مدن مثل باكو، كوالالمبور، إسطنبول، الدوحة، إضافة إلى فعاليات في الأمم المتحدة. ويأتي تنظيم قمة دبي كتتويج لهذه المسيرة في دعم الشباب وتمكينهم من الريادة في مجالات التكنولوجيا والدبلوماسية.
إن قمة القيادة والدبلوماسية التكنولوجية دبي تمثل منصة فريدة تجمع بين الفكر الريادي، والابتكار التقني، والرؤية القيادية لبناء عالم أكثر تعاونًا وعدالة رقمية. إنها ليست مجرد فعالية، بل رحلة فكرية وثقافية نحو مستقبل تقوده عقول شابة قادرة على الربط بين الإنسانية والتكنولوجيا.