شهدت الجامعات المصرية تقدمًا جديدًا في التصنيفات العالمية، حيث أدرج تصنيف التايمز العالمي للجامعات لعام 2026 عددًا قياسيًا من الجامعات المصرية بلغ 36 جامعة، ما يعكس تطور التعليم العالي في مصر واستمرار جهود الدولة في دعم البحث العلمي.
تصنيف التايمز (Times Higher Education) يُعد من أبرز التصنيفات الدولية للجامعات، ويعتمد على معايير دقيقة لقياس جودة التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، والانفتاح الدولي. يشمل التصنيف 17 مؤشرًا موزعة على 5 مجالات رئيسية، وهي:
منذ انضمام الجامعات المصرية إلى تصنيف التايمز عام 2016، كان عددها آنذاك 3 جامعات فقط. ومع مرور السنوات، شهد هذا الرقم نموًا ملحوظًا:
هذا التزايد لا يُعد فقط إنجازًا عدديًا، بل يُظهر تحسنًا نوعيًا في الأداء البحثي والأكاديمي.
تقدمت 9 جامعات مصرية لتُصنف ضمن أفضل ألف جامعة على مستوى العالم، منها:
إدراج هذا العدد الكبير من الجامعات المصرية في تصنيف التايمز له دلالة قوية على جودة التعليم العالي في مصر، ما يُشجع الطلاب من داخل وخارج مصر على التفكير الجاد في الدراسة بالجامعات المصرية، خاصة مع وجود جامعات في مراكز عالمية متقدمة.
بالنسبة للطلاب العرب، هذا يعني:
أكد وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور أن هذا التقدم يأتي نتيجة الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العالي، التي تهدف إلى رفع جودة التعليم والبحث وزيادة الانفتاح الدولي.
كما أشار إلى أهمية بنك المعرفة المصري الذي يوفر مصادر علمية ضخمة للباحثين والطلاب، مما ساهم في تعزيز جودة البحث العلمي وزيادة عدد الأبحاث المنشورة دوليًا.
عندما تُصنف جامعة ضمن التصنيفات الدولية المرموقة، تزداد فرصها في:
بالمقارنة مع جامعات الدول العربية الأخرى، فإن مصر تُعد من أكثر الدول تمثيلًا في تصنيف التايمز، وهو ما يضعها في موقع متقدم من حيث التعليم العالي على مستوى المنطقة، خاصة مع تزايد الاهتمام بجودة البرامج الأكاديمية والبحثية.
إذا كنت طالبًا تبحث عن جامعة للدراسة أو ترغب في استكمال دراستك العليا، يُمكنك الاستفادة من هذا التصنيف عبر:
من المتوقع أن يستمر تحسن تصنيف الجامعات المصرية خلال السنوات القادمة، خاصة مع استمرار الدعم الحكومي، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، وتشجيع البحث العلمي، وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا والمصادر الحديثة في التعليم.
المصدر: egyptindependent | timeshighereducation