التهاب الكبد Hepatitis

 التهاب الكبد Hepatitis

التهاب الكبد Hepatitis هو عملية تتميز بدرجات مختلفة من ارتشاح (Iinfiltration) الكبد بواسطة خلايا التهابية من الجهاز المناعي (Immune system)، وبتلف خلايا نسيج الكبد نفسه.

أنواع التهاب الكبد Hepatitis

  • التهاب الكبد الاقفاري: من الممكن أن يؤدي الاضطراب الحاد في تزويد الكبد بالدم إلى التهاب الكبد الإقفاري (Ischemic hepatitis)، والاحتقان (Congestion) في الكبد، بسبب فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure) أو متلازمة باد – كياري (Budd – Chiari syndrome).
  • التهاب الكبد المزمن: الأمراض الأيضية (Metabolic diseases) المسببة لتشمع الكبد، مثل مرض ويلسون (Wilson’s disease)، داء ترسب الأصبغة الدموية (Hemochromatosis) ونقص ألفا 1- أنتي تريبسين (Alpha 1 – antitrypsin)، قد تظهر كلها أيضا على شكل التهاب الكبد المزمن.
  • التهاب الكبد بالمناعة الذاتية: قد يظهر التهاب الكبد بآلية مناعية ذاتية (التهاب الكبد بالمناعة الذاتية – Autoimmune hepatitis) بصورة منفردة، كمرض بحد ذاته، أو كجزء من أمراض مجموعية (Systemic disease)، مثل مرض الساركويد (Sarcoidosis).
  • التهاب الكبد الورمي الحبيبي (Granulomatous hepatitis) يعتبر نوعا خاصا وفريدا من التهابات الكبد، ويتميّز بتواجد أورام حُبَيبية (Granulomas) في الخزعة (Biopsy) المأخوذة من الكبد.
    ​قد ينشأ التهاب الكبد الحبيبي، من ملوثات (مثل جرثومة داء السل – Tuberculosis)، بواسطة أمراض مناعية ذاتية (مثل، ساركويد – Sarcoidosis)، بسبب داء كرون (Crohn’s disease – داء الورم الحبيبي الإلتهابي الهضمي المزمن) أو كردة فعل على أدوية أو مرض أولي في الكبد.

اقرأ أيضاً : اصابة النخاع الشوكي Spinal Cord Injury

أعراض التهاب الكبد Hepatitis

  • الحمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم)
  • الضعف
  • فقدان الشهية
  • الغثيان والقيء
  • الألم في القسم الأيمن العلوي من البطن
  • آلام المفاصل والعضلات
  • اليرقان
  • البول الداكن اللون

الأعراض السريرية

الأعراض السريرية لالتهاب الكبد ليست محددة، هي أيضا، والشائعة من بينها هي:

  1. اليرقان
  2. تضخم الكبد
  3. تضخم الطحال
  4. حساسية الكبد.

هناك العديد من الملوثات التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الكبد، لكن التلوث يكون، في معظم الأحيان، فيروسيا، وفي الغالب من فيروسات التهاب الكبد: أ، ب، ج، د، هـ (A، B، C، D، E).

  • فيروس التهاب الكبد A. يوجد في براز الأشخاص الحاملين للعدوى وينتقل، في غالب الأحيان، عن طريق استهلاك المياه أو الأغذية الملوّثة به. ويمكنه الانتقال أيضاً نتيجة بعض الممارسات الجنسية. والملاحظ، في كثير من الحالات، أنّ الإصابات بهذا الفيروس خفيفة وأنّ المرضى يُشفون منها تماماً ويحتفظون بالمناعة ضدّ الفيروس. غير أنّه يمكن أن تكون الإصابات وخيمة وأن تتهدّد أرواح من تلمّ بهم. وقد أُصيب بهذا الفيروس معظم الناس الذين يعيشون في مناطق العالم التي تتدنى فيها وسائل الإصحاح. كما أنّ هناك لقاحات مأمونة وناجعة للوقاية من هذا الفيروس.
  • فيروس التهاب الكبد B. ينتقل من خلال التعرّض للدم والمني وأيّ سائل من سوائل الجسم الملوّثة به. ويمكن أن ينتقل الفيروس من الأمهات اللائي يحملنه إلى أطفالهن الرضّع أثناء الولادة أو من أحد أفراد الأسرة إلى الرضيع في مرحلة الطفولة المبكّرة. ويمكن أن ينتقل الفيروس أيضاً من خلال عمليات نقل الدم الملوّث به ومنتجات الدم الملوّثة به، وعن طريق استعمال معدات الحقن الملوّثة به خلال الإجراءات الطبية، وتعاطي المخدرات حقناً. ويشكّل فيروس التهاب الكبد B خطراً كذلك على مقدمي خدمات الرعاية الصحية الذين يتعرّضون، بشكل عارض، لإصابات بالإبر التي يناولونها لدى تقديم الخدمات الصحية للمصابين بذلك الفيروس. وهناك لقاح مأمون وناجع للوقاية من فيروس التهاب الكبد B.
  • فيروس التهاب الكبد C. ينتقل، في معظم الحالات أيضاً، عن طريق التعرّض للدم الملوّث به. وقد يحدث ذلك نتيجة عمليات نقل الدم الملوّث بالفيروس ومنتجات الدم الملوّثة به، وعن طريق استعمال معدات الحقن الملوّثة به خلال الإجراءات الطبية، وتعاطي المخدرات حقناً. ويمكن أن ينتقل الفيروس أيضاً من خلال الاتصال الجنسي، ولكنّ ذلك الانتقال أقلّ شيوعاً. ولا يوجد أيّ لقاح للوقاية من فيروس التهاب الكبد C.
  • فيروس التهاب الكبد D. الإصابات بهذا الفيروس لا تحدث إلاّ بين المصابين بفيروس التهاب الكبد B. وقد تسفر العدوى المزدوجة بالفيروسين D و B عن وقوع مرض أكثر وخامة وتؤدي إلى حصائل صحية أسوأ. وتوفر اللقاحات المأمونة والناجعة المضادة لفيروس التهاب الكبد B الحماية أيضاً ضدّ عدوى فيروس التهاب الكبد D.
  • فيروس التهاب الكبد E. ينتقل هذا الفيروس في الغالب، على غرار فيروس التهاب الكبد A، عن طريق استهلاك المياه أو الأغذية الملوّثة به. وهو من الأسباب الشائعة لفاشيات التهاب الكبد في المناطق النامية من العالم وبات يُعترف، بشكل متزايد، بأنّه من أهمّ أسباب المرض في البلدان النامية. وقد تم استحداث لقاحات مأمونة وناجعة للوقاية من فيروس التهاب الكبد E ولكنّها ليست متوافرة على نطاق واسع.

يتقرر علاج التهاب الكبد المناسب وفقا للعامل المسبب للالتهاب.

يتركز علاج التهاب الكبد الناجم عن الأدوية على التوقف عن تناول الأدوية المُمرضة، وفي التهاب الكبد الكحولي يكون العلاج بالكورتيكوستيرويدات (corticosteroids).

فيما يخص التهاب الكبد الثانوي لالتهاب الكبد نوع ج (C) يكون العلاج بواسطة إنترفيرون ألفا (Alpha – interferon) وريبافيرين (Ribavirin)، وفي مرض ويلسون يكون العلاج بواسطة بنسيلامين (D – penicillamine).

عوامل الخطر

يمكن تقسيم العوامل الشائعة المسببة لالتهاب الكبد إلى عدة مجموعات:

  •  تلوثية: فيروسات التهاب الكبد أ، ب، ج، د، ه (A، B، C، D، E)، فيروس إيبشتاين – بار (Epstein – Barr virus – EBV)، الفيروس المضخّم للخلايا (Cytomegalovirus – CMV)، فيروس الهربس البسيط (HSV – Herpes simplex virus)، تلوثات جرثومية (Bacterial infections)، تلوثات فطرية (Fungal infections) أو تلوثات طفيلية (Parasitic Infections).
  •  سموم: كحول، أدوية، ذيفانات.
  •  تغيير دهني لا كحولي.
  • عوامل وعائية (Vascular): اضطراب في تزويد الدم، فشل القلب الاحتقاني، متلازمة باد – كياري.
  • عوامل أيضيّة (Metabolic): داء ترسب الأصبغة الدموية، مرض ويلسون، نقص ألفا 1 – أنتي تريبسين.
  • عوامل مناعية ذاتية (Autoimmune): التهاب كبد بالمناعة الذاتية.
  •  أمراض مناعية ذاتية مجموعية (Systemic autoimmune diseases).
  • زرع كبد: رفض الكبد، معاودة (تكرار) المرض الأساسي.
  •  أمراض الجهاز الهضمي: أمراض أمعاء التهابية، الداء البطني (سيلياك).
  • أمراض قنوات المرارة.

المصادر : موقع منظمة الصحة العالمية  ,  netdoktor