موقع المنح الدراسية العربي الأول
 موقع طب الجراحة العظمية

حذيفة بن اليمان

 حذيفة بن اليمان
هل أعحبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن

هو حذيفة بن اليمان العبسي الغطفاني القيسي، أحد صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام، أبوه هو الصحابي اليمان بن جابر بن عدنان، وأمّه هي رباب الأشهلية، له ثلاثة أخوة، وثلاثة أخوات، ولد رضي الله عنه في مكة المكرمة، ومن ثم انتقل للعيش في المدينة المنورة، إلا أنّه مات في منطقة المدائن، وفي هذا المقال سنعرفكم بشكلٍ أكبر عل هذا الصحابي الجليل.

حياة حذيفة بن اليمان :

اضطرت عائلة حذيفة أن تهاجر مكة المكرمة إلى يثرب بسبب ثأرٍ كان على اليمان، وعندما سمع عن دعوة محمد عليه الصلاة والسلام إلى الإسلام ذهبت مجموعةٍ من قبيلتي الأوس والخزرج لمبايعته، إلا أنّ حذيفة لم يكن معهم، فهو أسلم دون أن يلتقي بالرسول عليه السلام، ويشار إلى أنّه عندما التقى به سأله فيما إذا كان يعتبر من المهاجرين أو الأنصار، فأجابه عليه السلام بأنّه من الاثنين معاً.

حذيفة حافظ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان يكنى حذيفة رضي الله عنه بحافظ أسرار الرسول، حيث إنّه عليه السلام ائتمنه على أسماء المنافقين الموجودن بينهم، دون أن يكشفهم لأحد، ويشار إلى أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا أقام صلاة الجنازة على أحد حرص على أن يكون حذيفة موجوداً فيها لمعرفة فيما إذا كان الميّت من المنافين، فلا يصلون عليه.

وفاة حذيفة رضي الله عنه

توفي حذيفة في العام السادس والثلاثين للهجرة، وبعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان بأربعين يوم، وعندما دخل عليه أصحابه وجدوه يبكي، فسألوه عن السبب فقال لهم بأنه لا يعلم على ماذا أقدم، هل على رضى، أم على سخط! وقبل أن يموت قال: “مرحباً بالموت، حبيب جاء على شوق، لا أفلح من ندم”، وقد نقل جثمانه من مكانه الأصلي غلى جانب سلمان الفارسي في العام 1933م، بعد أمرٍ من الملك غازي، وذلك نتيجة فيضان مياه دجلة إلى داخل القبر.

اقرأ أيضاً :

معاذ بن جبل

المصادر : موضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

STUDYSHOOT ©