جائزة التواصل الحضاري هي جائزة وطنية سنوية رائدة يُشرف عليها مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري بالمملكة العربية السعودية. تهدف الجائزة إلى تكريم وتشجيع الإنجازات المتميزة والمبتكرة (المحلية والعالمية) التي تساهم بشكل فعال في ترسيخ قيم الوسطية، التعايش، التسامح، وبناء جسور التواصل بين الثقافات، مع الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز النسيج المجتمعي بما يتوافق مع تطلعات ورؤية السعودية 2030.
مزايا وجوائز “جائزة التواصل الحضاري”
- تكريم ملكي ووطني رفيع: يحصل الفائزون على تقدير رسمي وتكريم مميز في حفل سنوي ضخم بحضور نخبة من المسؤولين والمثقفين.
- تسليط الضوء الإعلامي: إبراز المبادرات والمشاريع الفائزة عبر مختلف المنصات الإعلامية، مما يعزز من قيمتها وأثرها المجتمعي.
- تعزيز الشراكات: تمنح الجائزة الجهات والأفراد الفائزين موثوقية عالية تساهم في توسيع نطاق برامجهم ودعمها مستقبلاً.
- بناء الصورة الذهنية: المساهمة في إبراز الصورة الحضارية المشرقة للمملكة العربية السعودية في مجالات التعايش والسلام العالمي والتبادل المعرفي.
سجل أيضاً في : تدريب في الذكاء الاصطناعي من مسك وسامسونج في السعودية
أهداف الجائزة الأساسية
تسعى الجائزة إلى دعم الأعمال والمشاركات التي تترك أثراً واضحاً وملموساً في الجوانب التالية:
- المساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
- إبراز ونشر قيم الوسطية، التسامح، والتعايش بين كافة أطياف المجتمع.
- المحافظة على الهوية الوطنية وتقوية روابط النسيج المجتمعي.
- تعزيز التبادل الثقافي والحوار الإنساني المعرفي بين مختلف الحضارات.
- تحسين الصورة الذهنية عن المملكة خارجيًا من خلال التواصل الفعال مع العالم.
- تحفيز وتكريم الجهات والأفراد لتبني برامج مستدامة تخدم هذه المفاهيم الإنسانية والوطنية.
فروع الجائزة الخمسة (مسارات التقديم)
تتوزع الجائزة على خمسة فروع رئيسية تشمل كافة القطاعات الحيوية:
- فرع الجهات الحكومية: يُمنح للمؤسسات والوزارات الحكومية التي قدمت إسهامات ملموسة في تعزيز قيم الجائزة.
- فرع مؤسسات المجتمع المدني: يُمنح للجمعيات والمؤسسات الأهلية وغير الربحية التي نفذت برامج ومبادرات مجتمعية مؤثرة.
- فرع القطاع الخاص: يُمنح للشركات ومؤسسات الأعمال التي ساهمت من خلال الدعم أو التنفيذ المباشر لمشاريع تخدم مفاهيم التسامح والتعايش.
- فرع الأفراد: يُمنح للأعمال والابتكارات المتميزة التي قام بها أفراد ملهمون داخل المجتمع السعودي (من المواطنين والمقيمين على حد سواء).
- فرع المنظمات والمؤسسات الدولية غير الربحية: يُمنح للمنظمات الدولية التي نفذت أو دعمت برامج كان لها أثر إيجابي داخل المجتمع السعودي، شريطة أن يكون للمنظمة مقر رسمي داخل المملكة العربية السعودية.
شروط وضوابط الأهلية
- أن يشكّل العمل أو المبادرة المقدمة إضافة نوعية ويترك أثراً واضحاً وملموساً في تعزيز محاور الجائزة.
- بالنسبة لفرع الأفراد، الباب مفتوح لجميع المواطنين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية الذين قدموا أعمالاً ملهمة ومبتكرة.
- بالنسبة للمنظمات الدولية، يُشترط وجود مقر رسمي لها داخل أراضي المملكة.
- الالتزام بالجدول الزمني المعتمد وتقديم الطلب عبر المنصة الرسمية قبل إغلاق باب الترشح.
سجل أيضاً في : فرصة تبادل أكاديمي للطلاب السعوديين في جامعة الملك فهد
خطوات التقديم بالتفصيل
الخطوة الأولى: اختيار الفرع المناسب وإعداد الملفات
- تحديد الفرع الصحيح الذي تندرج تحته مشاركتك (أفراد، حكومي، خاص، مدني، دولي).
- تجهيز ملف متكامل باللغة العربية يشرح فكرة المبادرة أو العمل، مستهدفاته، طريقة تنفيذه، والنتائج والأثر الملموس الذي حققه (يفضل تدعيم الملف بالأرقام، الإحصائيات، والصور أو المقاطع المرئية إن وجدت).
سجل أيضاً في : منحة KFUPM للماجستير والدكتوراه في السعودية بتمويل كامل
الخطوة الثانية: التسجيل الإلكتروني
- الدخول إلى البوابة الرقمية الرسمية لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري (قسم الجائزة).
- إنشاء حساب جديد وتعبئة البيانات الأساسية لجهة الترشيح أو الفرد بدقة.
سجل أيضاً في : برنامج التدريب البحثي في جامعة الملك عبدالله KAUST للطلاب الدوليين
الخطوة الثالثة: رفع المشاركة واعتماد الإرسال
- تحميل ملفات العمل والمستندات الداعمة عبر الحقول المخصصة في استمارة الترشيح.
- مراجعة الطلب بشكل نهائي ثم الضغط على زر الإرسال والاعتماد لضمان دخول العمل في مرحلة الفرز.
سجل أيضاً في : منحة جامعة الملك فهد
المخطط الزمني ومراحل الجائزة لعام 2026
تسير الجائزة وفق جدول زمني دقيق ومحدد على النحو التالي:
- فتح استقبال الترشح: 18 فبراير
- إقفال باب الترشح: 02 يوليو . (متبقي أيام قليلة على الإغلاق)
- فرز المشاركات وتصفيتها: 19 يوليو
- بدء أعمال لجان التحكيم: 16 أغسطس
- إعلان أسماء الفائزين: 26 أغسطس
- حفل تكريم الفائزين: 16 سبتمبر
نصائح إضافية لقبول طلبك
نظرًا لأن الجائزة تركز بشكل جوهري على الأثر والمحافظة على الهوية والنسيج المجتمعي، احرص في صياغة ملف ترشيحك على إبراز “النتائج الميدانية والمجتمعية الثابتة” للعمل وليس الجانب النظري فقط. أظهر بالأرقام كيف ساهم مشروعك في تحفيز ثقافة الحوار أو تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية، وتأكد من إتمام ورفع طلبك قبل تاريخ 2 يوليو لتفادي استبعاد المشاركة بسبب ضيق الوقت.