في مقاطعة هالكيرك الكندية، تنتظرك تجربة مميزة لعشاق الطبيعة والحيوانات من خلال فرصة تطوع فريدة ضمن مزرعة عائلية صغيرة تنبض بالحب والبساطة.
هذه التجربة، المقدمة من صاحبة المزرعة شاينا وعائلتها، تمنح المتطوعين من جميع أنحاء العالم فرصة للإقامة في بيت دافئ ومشاركة الحياة اليومية في أجواء ريفية مريحة، مقابل تقديم المساعدة في مشاريع الزراعة ورعاية الحيوانات.
تأسست هذه المزرعة حديثاً كبيت صغير يجمع بين العمل مع الحيوانات والعيش المستدام. تقوم صاحبة المزرعة وأفراد عائلتها بجعل كل متطوع يشعر وكأنه جزء من العائلة، حيث يعيش الزائر تجربة فريدة مليئة بالتعاون والمودة.
الجو العام في المزرعة إيجابي ومرحّب، ما يجعلها مكانًا مثالياً لأي شخص يرغب في الابتعاد عن صخب المدن والانخراط في حياة هادئة تعتمد على العمل اليدوي والتفاعل الحقيقي مع الطبيعة.
صاحبة المزرعة معروفة بحبها الكبير للحيوانات وخاصة الخيول، وهي توفر بيئة آمنة للتعامل معها حتى للمتطوعين الذين ليست لديهم الخبرة المسبقة. من الأرانب والخيول إلى باقي الحيوانات، يعيش المتطوع تجربة غنية بالمغامرات اليومية، سواء في الرعاية أو التغذية أو التنظيف.
العمل في المزرعة متنوع ويمنح المتطوع فرصة لاكتساب مهارات جديدة. تشمل المهام التي يمكن المشاركة فيها:
العمل لا يتطلب خبرة مسبقة، فقط الرغبة في التعلم والمشاركة بروح إيجابية. وتُقدر العائلة كل جهد يُبذل، كما تتعامل مع المتطوعين كأعضاء من العائلة.
تُعتبر هذه المزرعة أكثر من مجرد مكان للعمل، فهي مركز صغير لتبادل الثقافات وتعلّم لغات جديدة. تشجع صاحبة المزرعة المتطوعين على التطوير الذاتي واكتساب مهارات الحياة الريفية.
تتحدث العائلة اللغة الإنجليزية بطلاقة، كما تسعى إلى تعلم الإسبانية من المتطوعين الذين يتحدثونها، مما يضيف بعدًا ثقافياً رائعًا للتجربة.
كل منحة دراسية تحتاج إلى سيرة ذاتية يمكنك إنشاؤها في موقع ستودي شووت مجاناً
ابدأ الآنهذه البيئة تشجع على التواصل المفتوح والاحترام الثقافي، حيث يمكن للمتطوعين تجربة الحياة اليومية الكندية واكتشاف القيم الأسرية في الريف.
توفّر المزرعة للمتطوعين غرفة خاصة داخل المنزل العائلي، مع مشاركة باقي المرافق المنزلية مثل المطبخ وغرفة المعيشة.
الخدمة تشمل الطعام الكامل والمشاركة في إعداد الوجبات، حيث تُقدَّم الأطعمة المحلية من منتجات المزرعة الطازجة.
كما يتوفر إنترنت جيد يسمح بالتواصل ومشاهدة المنصات الترفيهية مثل نتفلكس أثناء أوقات الراحة، مما يجعلها مناسبة أيضًا لـ الرحّالة الرقميين الذين يحتاجون إلى اتصال دائم بالشبكة.
وللراغبين في اصطحاب عربة تخييم أو منزل متنقل، توفر المزرعة مساحات واسعة لوقوف العربات مع إمكانية توصيلها بالكهرباء.
أما بالنسبة للحيوانات الأليفة، فيُسمح باصطحاب معظمها باستثناء القطط إلا إذا كانت داخل شاحنة أو مقطورة خاصة.
تقع المزرعة وسط منطقة ريفية هادئة، وتبعد دقائق مشياً عن عدة أماكن محلية مميزة. يمكن للمتطوعين الوصول سيراً إلى مطعم ريفي ومحل بقالة صغير يتميز بطابعه القديم، بالإضافة إلى مكتب البريد ومركز كبار السن الذي تُقام فيه الفعاليات الأسبوعية.
كما أن المنطقة غنية بالأنشطة الخارجية مثل التنزه الجبلي، التجديف، التخييم، ركوب الخيل، واستكشاف الطبيعة الكندية النقية.
في أوقات الفراغ، يمكن لصاحبة المزرعة مرافقة المتطوعين لاكتشاف المعالم السياحية القريبة والتعرف على المجتمع المحلي.
تُعتبر هذه المزرعة من الأماكن المناسبة لاستقبال العائلات الصغيرة التي تبحث عن تجربة تطوعية مشتركة. يشارك الأطفال عادة في الأجواء الودية مع حيوانات المزرعة ضمن بيئة آمنة ومليئة بالمرح.
كما تستقبل المزرعة المتطوعين الرحّالة الرقميين الذين يعملون عن بُعد، بفضل توفر الإنترنت الجيد وهدوء المكان المثالي للتركيز والإبداع.
تطلب المزرعة فترة إقامة لا تقل عن أسبوع واحد لضمان تحقق الفائدة والتعلّم من التجربة.
يمكن أن تستقبل في الوقت ذاته متطوعين اثنين كحد أقصى، مما يتيح تواصلاً مباشراً مع أفراد العائلة وأجواء أكثر خصوصية وتبادلًا حقيقيًا للثقافات.
حصلت المزرعة على تقييم كامل بنسبة 100٪ من قبل المتطوعين الذين خاضوا التجربة. وأشاد الجميع بروعة الاستقبال ودفء العائلة وجودة الطعام المحلي، خصوصاً الوجبات التي تعدها شاينا بنفسها.
كتب المتطوعون عن أوقاتهم السعيدة مع الحيوانات وسحر الطبيعة المحيطة، وأكدوا أن التجربة كانت فرصة للتعلم، الاسترخاء، وإعادة التواصل مع الذات والطبيعة.
المزرعة متاحة لاستقبال المتطوعين على مدار العام، ولكن من الأفضل التواصل المبكر لتنسيق مواعيد الوصول والإقامة.
البرنامج مناسب لكل من:
ويُنصح الراغبون بالتطوع في كندا بالتحقق من نوع الفيزا المناسبة من خلال السفارة الكندية في بلدهم قبل السفر، إذ تتطلب الإقامة في برنامج تطوعي تأشيرة دخول صحيحة.
تُعد هذه التجربة أكثر من مجرد عمل تطوعي تقليدي، فهي مغامرة تجمع بين الحياة الريفية الهادئة، تعلم مهارات الزراعة ورعاية الحيوانات، واكتشاف الثقافة الكندية من الداخل.
إنها فرصة للعيش في بيئة إنسانية بسيطة وودية، حيث تُستبدل الضوضاء اليومية بصوت الرياح والخيول وأحاديث الناس اللطيفة حول المائدة.
إذا كنت تبحث عن تجربة غنية تضيف إلى حياتك سعادةً ومعنى، فإن المزرعة في هالكيرك هي وجهتك القادمة نحو عالمٍ من التعلم، المشاركة، والسكينة.
في هذه المزرعة الصغيرة في كندا ستجد أكثر من مكان للإقامة والعمل، ستجد بيتاً ودفئاً وفرصة حقيقية للاكتشاف. بين رعاية الحيوانات، تعلم الزراعة، ومشاركة الحياة البسيطة مع عائلة كندية، ستصنع ذكريات لا تُنسى وتتحول إلى جزء من هذا المجتمع الريفي الجميل.