تعد جامعة فيليبس في ماربورغ (Philipps-Universität Marburg) ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي معلم تاريخي يجسد روح النهضة العلمية في أوروبا.
تأسست الجامعة في عام 1527 على يد لاندغراف فيليب الحكيم، مما يجعلها أقدم جامعة بروتستانتية في العالم لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.
هذا العمق التاريخي الذي يمتد لأكثر من 490 عاماً، يمنح الطالب شعوراً بالانتماء إلى إرث علمي عظيم، حيث سار في أروقتها علماء غيروا مجرى التاريخ البشري، من بينهم “إميل فون بهرنج” أول حائز على جائزة نوبل في الطب، والأخوين غريم اللذين ساهما في تشكيل الأدب العالمي.

هناك مقولة شهيرة في ألمانيا تقول: “المدن الأخرى لديها جامعة، لكن ماربورغ هي نفسها جامعة”.
هذه الجملة تلخص بدقة نمط الحياة في هذه المدينة؛ حيث يشكل الطلاب والباحثون والموظفون الأكاديميون أكثر من ثلث السكان.
بالنسبة للطالب الدولي، ماربورغ ليست مجرد مكان للدراسة، بل هي بيئة حاضنة توفر شعوراً بالأمان والاندماج السريع.
طبيعة المدينة الجبلية، ببيوتها الخشبية التقليدية (Fachwerkhaus) وشوارعها الضيقة المرصوفة بالحصى، تخلق أجواءً دراسية مثالية بعيدة عن ضجيج المدن الكبرى مثل برلين أو فرانكفورت، مع الاحتفاظ بحيوية ثقافية هائلة.
تتميز ماربورغ بأنها مدينة “صديقة للمشاة والدراجات”، حيث تتركز معظم الكليات والخدمات في مسافات قريبة.
كما أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بالطلاب الأجانب من خلال “المكتب الدولي” (International Office) الذي يقدم برامج توجيهية مكثفة.
إضافة إلى ذلك، توفر المدينة حياة اجتماعية غنية من خلال “البارات” الطلابية التاريخية، المهرجانات السينمائية، والأنشطة الرياضية على ضفاف نهر “لاهن” (Lahn) الذي يشق المدينة ويوفر مساحات للاسترخاء والتجديد الذهني.


تحتل جامعة ماربورغ مكانة مرموقة في خارطة التعليم العالي الألماني والدولي، فهي عضو أساسي في اتحاد الجامعات الألمانية العريقة.
أكاديمياً، تشتهر الجامعة بكونها رائدة في مجالات الطب، الكيمياء، الصيدلة، وعلم النفس.
تصنف الجامعة باستمرار ضمن أفضل 20 إلى 30 جامعة في ألمانيا وضمن قائمة أفضل 400 جامعة على مستوى العالم وفقاً لتصنيف (QS) وتصنيف (Shanghai).
ما يميز ماربورغ ليس فقط الترتيب الرقمي، بل جودة البحث العلمي (Research Impact) وعدد الاقتباسات العلمية التي تخرج من مختبراتها.
تعتبر كلية الطب في ماربورغ من بين الأفضل في أوروبا، حيث ترتبط بمستشفى جامعي ضخم (UKGM) يعد مركزاً إقليمياً لعلاج الأمراض المستعصية والأبحاث السريرية.
كما أن قسم الكيمياء في الجامعة له تاريخ طويل من الابتكار، حيث تخرج منه علماء ساهموا في تطوير الصناعات الدوائية العالمية.
في الجانب الإنساني، تعتبر ماربورغ مركزاً عالمياً لدراسات الصم والبكم والتربية الخاصة، وتضم مراكز بحثية متقدمة في علوم الأديان والشرق الأوسط.
تتوزع التخصصات في جامعة ماربورغ على 16 كلية مختلفة، تقدم مجموعة هائلة من البرامج الدراسية التي تلامس كافة مجالات المعرفة الإنسانية والتقنية.
يبرز الطب والعلوم الحيوية كدرة تاج التخصصات في الجامعة، حيث تجذب آلاف الطلاب سنوياً نظراً لتطور المناهج والارتباط الوثيق بالجانب السريري.
وفي المقابل، لا تقل العلوم الإنسانية أهمية، إذ تمتلك ماربورغ واحداً من أعرق أقسام الفلسفة واللاهوت في أوروبا، إلى جانب تخصصات متميزة في علم الاجتماع والجغرافيا السياسية.
تم تصميم المناهج الدراسية لتكون مرنة، حيث تسمح للطلاب في مرحلة البكالوريوس بدمج تخصصات فرعية مع تخصصاتهم الرئيسية (Major and Minor)، مما يوسع من فرصهم الوظيفية مستقبلاً.
كما أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بالاستدامة، حيث أطلقت مؤخراً برامج متخصصة في العلوم البيئية المتكاملة لمواجهة تحديات المناخ.
قائمة الكليات والأقسام الرئيسية:

تدرك جامعة ماربورغ أهمية العولمة في التعليم العالي، لذا قامت بتطوير قائمة متنامية من البرامج الدراسية التي تدرس بالكامل باللغة الإنجليزية، خاصة في مرحلة الماجستير والدكتوراه.
هذه البرامج مصممة لجذب الكفاءات الدولية التي قد لا تتقن اللغة الألمانية في البداية، ولكنها ترغب في الاستفادة من جودة التعليم الألماني.
تركز هذه البرامج غالباً على العلوم المتقدمة، الاقتصاد، والدراسات الدولية.
من المهم ملاحظة أن برامج البكالوريوس لا تزال تُدرس في الغالب باللغة الألمانية، ولكن هناك توجه لزيادة المقررات الإنجليزية ضمن الخطط الدراسية.
بالنسبة لطلاب الدراسات العليا، توفر ماربورغ بيئة بحثية دولية بامتياز، حيث تكون لغة التواصل في المختبرات والندوات العلمية هي الإنجليزية بشكل أساسي.
أبرز برامج الماجستير المتاحة باللغة الإنجليزية:
تعتبر اللغة هي المفتاح الأساسي للقبول في جامعة ماربورغ.
بالنسبة للبرامج التي تُدرس بالألمانية، تطلب الجامعة عادةً مستوى لا يقل عن C1 وفقاً للإطار الأوروبي المرجعي الموحد للغات.
هناك نوعان رئيسيان من الاختبارات المعترف بها في ماربورغ، ويجب على الطالب فهم الفرق بينهما لاختيار الأنسب لمساره الدراسي وقدراته اللغوية.
اختبار TestDaF هو اختبار دولي يمكن تقديمه في المراكز المعتمدة حول العالم (مثل معهد غوته)، وتطلب الجامعة عادةً الحصول على نتيجة “TDN 4” في جميع الأقسام الأربعة.
أما اختبار DSH فهو اختبار خاص بالجامعات الألمانية، ويُجرى غالباً داخل الحرم الجامعي، وتطلب ماربورغ مستوى “DSH-2” كحد أدنى لمعظم التخصصات، بينما قد تطلب الطب مستوى “DSH-3”.
متطلبات اللغة بالتفصيل:
بما أن أنظمة التعليم تختلف من دولة لأخرى، فإن جامعة ماربورغ تتبع المعايير الألمانية لتقييم الشهادات الثانوية الأجنبية.
إذا كانت شهادتك الثانوية لا تعادل الـ “Abitur” الألماني (وهذا ينطبق على معظم الطلاب من خارج الاتحاد الأوروبي)، فستحتاج إلى الالتحاق بـ السنة التحضيرية (Studienkolleg) قبل البدء في دراسة التخصص.
جامعة ماربورغ تضم واحداً من أفضل معاهد السنة التحضيرية في ولاية هسن، والذي يهيئ الطلاب أكاديمياً ولغوياً.
تستغرق السنة التحضيرية فصلين دراسيين (2 فصل)، وتنتهي باختبار تقييم يسمى (Feststellungsprüfung).
النجاح في هذا الاختبار يمنحك “أهلية القبول الجامعي” في جميع أنحاء ألمانيا.
يتم توزيع الطلاب في السنة التحضيرية على مسارات (Kurs) تختلف حسب التخصص الذي يرغب الطالب في دراسته لاحقاً.
مسارات السنة التحضيرية في ماربورغ:

تعتمد جامعة ماربورغ، مثل معظم الجامعات الألمانية، على مؤسسة Uni-Assist لمعالجة طلبات الطلاب الأجانب.
تعمل هذه المؤسسة كحلقة وصل؛ حيث تقوم بفحص وثائق الطالب، التأكد من صحتها، وحساب المعدل التراكمي وفقاً للنظام الألماني.
هذه العملية تضمن العدالة والشفافية في توزيع المقاعد الدراسية، ولكنها تتطلب دقة شديدة في تجهيز الطلبات لتفادي الرفض لأسباب تقنية.
تبدأ العملية بإنشاء حساب على موقع يوني-أسست، ثم اختيار جامعة ماربورغ والتخصص المطلوب.
بعد ذلك يتم رفع النسخ الرقمية من الوثائق، ودفع رسوم المعالجة التي تبلغ حوالي 75 يورو لأول جامعة، و 30 يورو لكل جامعة إضافية.
من الضروري البدء في هذه الخطوات مبكراً جداً، لأن معالجة الطلب قد تستغرق من 4 إلى 6 أسابيع.
دليل خطوات التقديم التقنية:
الالتزام بالمواعيد النهائية في ألمانيا هو أمر لا يقبل النقاش؛ فتقديم الطلب بعد يوم واحد من الموعد يعني ضياع فرصة الفصل الدراسي بالكامل.
تنقسم السنة الدراسية في ماربورغ إلى فصلين:
معظم التخصصات تتيح التقديم للفصل الشتوي، بينما تقتصر بعض برامج الماجستير أو السنة التحضيرية على الفصل الصيفي أيضاً.
جدول المواعيد النهائية (غالباً ما تكون ثابتة):
الوثائق المطلوبة بشكل أساسي:
أكبر ميزة للدراسة في جامعة ماربورغ هي أن التعليم “مجاني” بشكل أساسي، حيث لا توجد رسوم دراسية (Tuition Fees) بالمعنى التقليدي كما هو الحال في بريطانيا أو أمريكا.
ولاية هسن، التي تتبع لها ماربورغ، لا تفرض رسوماً على الطلاب الدوليين في مراحل البكالوريوس والماجستير العادي.
بدلاً من ذلك، يدفع الطالب ما يسمى بـ “المساهمة الفصلية” (Semesterbeitrag)، وهي مبلغ رمزي يُدفع مرة واحدة كل فصل دراسي.
هذه المساهمة لا تذهب للجامعة كربح، بل هي لتمويل خدمات الطالب المباشرة.
يذهب جزء منها لدعم “اتحاد الطلاب” (AStA)، وجزء لتمويل المطاعم الطلابية (Mensa) لتوفير وجبات رخيصة، والجزء الأكبر يذهب لتمويل “تذكرة الفصل” التي تتيح للطالب التنقل المجاني.
تفاصيل المساهمة الفصلية:
تعتبر “تذكرة الفصل الدراسي” (Semesterticket) في ماربورغ واحدة من أفضل الامتيازات التي يحصل عليها الطالب في ألمانيا.
هذه التذكرة هي بطاقة الطالب نفسها، وهي تسمح لك بالتنقل غير المحدود عبر كافة وسائل النقل العام في ولاية هسن بالكامل.
في مدينة مثل ماربورغ، حيث تقع الكليات في أماكن متفرقة (المدينة القديمة ولانبيرغ)، تعتبر هذه التذكرة ضرورة يومية.
لا يقتصر مفعول التذكرة على الحافلات داخل المدينة فقط، بل يمتد ليشمل جميع القطارات الإقليمية (RB, RE, S-Bahn) التي تربط ماربورغ بمدن كبرى مثل فرانكفورت، كاسل، وفيسبادن.
هذا يعني أنه يمكنك العيش في القرى المجاورة الأرخص سعراً أو القيام برحلات سياحية في عطلة نهاية الأسبوع دون دفع أي سنت إضافي للمواصلات.
مزايا التنقل عبر التذكرة:
على الرغم من مجانية التعليم، تطلب السلطات الألمانية إثباتاً مالياً يضمن قدرة الطالب على تغطية تكاليف معيشته.
الوسيلة الأكثر شيوعاً وقبولاً لدى السفارات الألمانية هي الحساب البنكي المغلق (Sperrkonto).
هذا الحساب يُوضع فيه مبلغ محدد مسبقاً من قبل الحكومة الألمانية، ويتم تجميده بحيث لا يمكن للطالب سحب أكثر من مبلغ معين شهرياً لتغطية نفقاته.
تم رفع المبلغ المطلوب ليتماشى مع معدلات التضخم في ألمانيا.
هذا المبلغ هو شرط أساسي للحصول على التأشيرة (Visa) ولتمديد الإقامة بعد الوصول.
بدون هذا الإثبات المالي، لن يتمكن الطالب من دخول ألمانيا حتى لو كان حاصلاً على قبول نهائي من جامعة ماربورغ.
تفاصيل الحساب المغلق:
يبحث العديد من الطلاب عن مصادر تمويل إضافية لتخفيف عبء المعيشة، وهنا يأتي دور المنح الدراسية.
جامعة ماربورغ ليست جهة مانحة للمال بشكل مباشر لمعظم الطلاب، ولكنها شريك في برامج وطنية ودولية كبرى.
أشهر هذه البرامج هي منح الـ DAAD (الهيئة الألمانية للتبادل الثقافي)، والتي تقدم منحاً كاملة لطلاب الماجستير والدكتوراه المتفوقين.
أهم فرص التمويل المتاحة:
تعتبر قضية السكن في ماربورغ هي “العقبة الكبرى” التي تواجه الطلاب الجدد.
نظراً لصغر مساحة المدينة وكثرة عدد الطلاب، فإن الطلب على الشقق يتجاوز العرض بمراحل.
الخيار الأفضل والأرخص هو السكن الجامعي (Studentenwerk Marburg)، الذي يوفر غرفاً مفروشة بأسعار تتراوح بين 220 و 350 يورو شاملة للكهرباء والإنترنت.
ومع ذلك، فإن قوائم الانتظار في السكن الجامعي قد تصل إلى فصليين دراسيين.
ينصح بشدة بالتقديم على السكن الجامعي بمجرد الحصول على القبول الأولي أو حتى قبله في بعض الحالات.
إذا لم تحصل على سكن جامعي، سيكون عليك البحث في السوق الخاص أو في “الشقق المشتركة” (WG – Wohngemeinschaft)، حيث يتقاسم عدة طلاب شقة واحدة لتقليل التكاليف.
نصائح ذهبية للحصول على سكن:
العيش في ماربورغ يتطلب ميزانية شهرية تتراوح بين 850 و 1100 يورو، حسب نمط حياة الطالب وموقع سكنه.
السكن هو المصروف الأكبر، يليه التأمين الصحي الذي يعتبر إجبارياً في ألمانيا.
الطعام في ماربورغ يعتبر معقولاً، خاصة إذا اعتمد الطالب على الطبخ المنزلي والتسوق من المتاجر الكبرى (مثل Aldi, Lidl, Netto) وتناول وجبة الغداء في مطعم الجامعة (Mensa) الذي يقدم وجبات متكاملة للطلاب بأسعار تتراوح بين 3 و 6 يورو.
يجب أيضاً وضع ميزانية صغيرة للكتب، أدوات الدراسة، وبعض الأنشطة الترفيهية.
ماربورغ مدينة مليئة بالفعاليات الثقافية والرياضية المجانية أو المخفضة للطلاب، مما يساعد على موازنة الميزانية.
توزيع التكاليف الشهرية التقريبي:
يسمح القانون الألماني للطلاب الدوليين من خارج الاتحاد الأوروبي بالعمل لمدة محددة قانوناً، وهي 140 يوماً كاملاً أو 280 نصف يوم في السنة.
هذا العمل يساعد الطالب في تغطية جزء من نفقاته واكتساب خبرة عملية، بالإضافة إلى ممارسة اللغة الألمانية في بيئة واقعية.
ماربورغ توفر فرص عمل متنوعة للطلاب، سواء داخل الحرم الجامعي (مساعد باحث – HiWi) أو في القطاع الخاص (المطاعم، المستودعات، والمتاجر).
الحد الأدنى للأجور في ألمانيا حالياً هو حوالي 12.41 يورو للساعة (قابل للزيادة)، مما يعني أن الطالب يمكنه كسب مبلغ جيد شهرياً من خلال العمل لعدة ساعات أسبوعياً.
ومع ذلك، يجب الحذر من أن العمل لا ينبغي أن يؤثر على التحصيل الدراسي، لأن الدراسة في ماربورغ مكثفة وتتطلب تفرغاً كبيراً.
أنواع العمل المتاحة للطلاب:
من أعظم المزايا التي تقدمها ألمانيا للخريجين الدوليين من جامعاتها هي فرصة البقاء في البلاد للبحث عن عمل متخصص.
بعد حصولك على الشهادة من جامعة ماربورغ، يحق لك التقدم بطلب للحصول على “تأشيرة البحث عن عمل” (Jobseeker Visa) التي تمتد لمدة 18 شهراً.
خلال هذه الفترة، يمكنك العمل في أي وظيفة لتغطية مصاريفك، بينما تبحث عن وظيفة تناسب تخصصك الأكاديمي.
تعتبر شهادة جامعة ماربورغ “بطاقة دخول” قوية لسوق العمل الألماني؛ نظراً للسمعة الأكاديمية العالية التي تتمتع بها الجامعة.
بمجرد عثورك على عقد عمل يتناسب مع مؤهلاتك، يمكنك تحويل إقامتك إلى “إقامة عمل” (Work Permit) أو “البطاقة الزرقاء الأوروبية” (Blue Card)، مما يضعك في المسار الصحيح نحو الاستقرار الدائم أو الجنسية الألمانية.
خطوات ما بعد التخرج:

شهادة جامعة ماربورغ ليست مجرد ورقة، بل هي اعتراف بالجودة الأكاديمية والقدرة البحثية.
تخضع الجامعة لمعايير “بولونيا” (Bologna Process) الأوروبية، مما يعني أن درجات البكالوريوس والماجستير التي تمنحها معترف بها تلقائياً في جميع دول الاتحاد الأوروبي ويسهل تعادلها في الولايات المتحدة، كندا، وأستراليا، وكذلك في كافة الدول العربية.
تُعرف ماربورغ عالمياً بجديتها الأكاديمية، لذا فإن خريجيها مطلوبون بشدة في المنظمات الدولية، مراكز البحوث، والشركات متعددة الجنسيات.
سواء اخترت العودة إلى بلدك أو العمل في الخارج، فإن اسم “جامعة فيليبس في ماربورغ” يمنحك مصداقية فورية في المقابلات الوظيفية والتقديم للدراسات العليا في أرقى الجامعات العالمية.
لماذا شهادة ماربورغ قوية دولياً؟
