يقدّم هذا الدليل ترتيب الجامعات السودانية بأسماء الجامعات ومراكزها الفعلية، ثم يوضح ما الذي يقيسه التصنيف، ولماذا قد يختلف ترتيب الجامعة بين جهة وأخرى، وكيف تستخدم النتائج عند اختيار مكان الدراسة.
ترتيب الجامعات السودانية بحسب Webometrics
يعرض الجدول أول ست عشرة مؤسسة سودانية في قائمة السودان لدى Webometrics، بالترتيب المحلي والمرتبة العالمية المنشورين في النسخة التي تمت مراجعتها لهذا المقال.
| المركز في السودان | الجامعة أو المؤسسة | المرتبة العالمية |
|---|---|---|
| 1 | جامعة الخرطوم | 2,172 |
| 2 | جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا | 3,592 |
| 3 | الجامعة الوطنية ـ السودان | 4,471 |
| 4 | معهد الصحة العامة | 5,160 |
| 5 | جامعة أم درمان الإسلامية | 5,821 |
| 6 | جامعة الجزيرة | 5,881 |
| 7 | جامعة النيلين | 5,921 |
| 8 | جامعة المستقبل | 6,445 |
| 9 | جامعة وادي النيل | 7,422 |
| 10 | جامعة أفريقيا العالمية | 7,681 |
| 11 | جامعة بحري | 8,284 |
| 12 | جامعة الزعيم الأزهري | 8,544 |
| 13 | جامعة العلوم والتقانة ـ أم درمان | 8,689 |
| 14 | جامعة كردفان | 8,710 |
| 15 | جامعة البحر الأحمر | 8,788 |
| 16 | جامعة الأحفاد للبنات | 8,878 |
الجامعات السودانية في تصنيف QS
| الجامعة | تصنيف QS العالمي | تصنيف QS للجامعات العربية |
|---|---|---|
| جامعة الخرطوم | 1,201–1,400 | المركز 114 |
| الجامعة الوطنية ـ السودان | لم تُذكر لها مرتبة عالمية في الصفحة المعتمدة | 251–300 |
| جامعة النيلين | لم تُذكر لها مرتبة عالمية في الصفحة المعتمدة | 251–300 |
| جامعة كردفان | لم تُذكر لها مرتبة عالمية في الصفحة المعتمدة | 251–300 |
| جامعة الرباط الوطني | لم تُذكر لها مرتبة عالمية في الصفحة المعتمدة | 251–300 |
ترتيب الجامعات داخل السودان بحسب uniRank
| المركز داخل السودان | الجامعة |
|---|---|
| 1 | جامعة المشرق |
| 2 | جامعة الخرطوم |
| 3 | جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا |
| 4 | جامعة العلوم والتقانة ـ أم درمان |
| 5 | جامعة الأحفاد للبنات |
| 6 | جامعة النيلين |
| 7 | جامعة أم درمان الإسلامية |
| 8 | جامعة أفريقيا العالمية |
| 9 | جامعة المغتربين |
| 10 | جامعة الجزيرة |
| 11 | جامعة وادي النيل |
| 12 | جامعة الزعيم الأزهري |
| 13 | جامعة المستقبل |
| 14 | جامعة كرري |
| 15 | جامعة الشيخ عبد الله البدري |
ماذا يقيس هذا الترتيب، وماذا لا يقيس؟
تعتمد قائمة Webometrics المعروضة على ثلاثة محاور تسميها الجهة: التأثير، والانفتاح، والتميز.
وتعرض الجهة أوزاناً قدرها 50% للتأثير، و10% للانفتاح، و40% للتميز؛ لذلك يرتبط موضع الجامعة بحضورها وتأثيرها البحثي والرقمي وفق تعريفات التصنيف، لا بتقييم مباشر لكل قاعة تدريس أو تدريب عملي.
هذا يفسر كيفية قراءة الجدول.
ظهور جامعة في مركز أعلى يعني أنها حققت نتيجة إجمالية أعلى وفق هذه المؤشرات.
ولا يعني بالضرورة أن برنامج الهندسة أو العلاج الطبيعي أو الطب فيها أفضل من البرنامج المناظر في كل جامعة جاءت بعدها.
- التأثير: جانب من الحضور والظهور الذي ترصده منهجية التصنيف.
- الانفتاح: جانب من إتاحة المخرجات العلمية وظهورها.
- التميز: جانب يرتبط بالأداء البحثي الذي تتبعه الجهة.
- ما لا يقدمه الرقم وحده: حكماً على اعتماد برنامج بعينه أو انتظام تدريسه.
- ما لا يقدمه أيضاً: مقارنة مباشرة بين رسوم الدراسة أو ظروف الانتقال والسكن.
لنفترض أن طالباً يقارن جامعة الجزيرة بجامعة تحتل مركزاً أعلى منها في الجدول.
الترتيب يعطيه معلومة مفيدة عن أداء المؤسستين في هذه القائمة، لكنه لا يخبره أين تتوافر فرص التدريب المطلوبة لتخصصه، أو أين تُقدَّم مقررات البرنامج الذي يريد دراسته.
لماذا يختلف ترتيب الجامعات السودانية بين التصنيفات؟
تستخدم QS مؤشرات تشمل السمعة الأكاديمية وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل والبحث والتدويل، بينما تجمع Times Higher Education مؤشرات في محاور التدريس، والبيئة البحثية، وجودة البحث، والانفتاح الدولي، والصناعة.
أما القائمة الواردة أعلاه فتتبع مؤشرات Webometrics المعلنة.
لهذا لا يصح وضع «المركز الثاني محلياً» من Webometrics إلى جوار مرتبة عالمية من QS وكأن الرقمين ناتجان عن الاختبار نفسه.
قد تشارك جامعة في تصنيف ولا تظهر بمرتبة رقمية في تصنيف آخر؛ والظهور في صفحة تعريفية لدى جهة تصنيف لا يساوي الحصول على مرتبة في جدولها العام.
تقدم جامعة الخرطوم مثالاً واضحاً: تظهر أولاً في قائمة السودان التي يعرضها Webometrics، ولها أيضاً نطاق ترتيب عالمي منشور في QS.
الرقم المحلي في الأولى والنطاق العالمي في الثانية يجيبان عن سؤالين مختلفين، ولا ينبغي دمجهما في «متوسط ترتيب» واحد.
كيف تختار جامعة سودانية دون الاعتماد على ترتيبها وحده؟
ابدأ بالتخصص، لا باسم الجامعة.
قد تكون المؤسسة متقدمة في جدول عام، بينما تهمك أنت معلومات دقيقة عن برنامج بعينه: مساره الدراسي، والتدريب العملي، والرسوم، وطريقة الدراسة، وموقع النشاط الأكاديمي المتاح.
افتح صفحة البرنامج أو إعلان القبول الرسمي للجامعة التي تفكر فيها.
دوّن اسم الدرجة، ومتطلبات الالتحاق، والمقررات الأساسية، وطبيعة التدريب إن كان جزءاً من البرنامج؛ ثم قارن هذه البيانات بين خياراتك.
لا تستنتج من الترتيب أن برنامجاً معيناً معتمد أو أن الدراسة فيه منتظمة.
- تحقق من البرنامج: الاسم، الدرجة، الخطة الدراسية، ومتطلبات القبول.
- تحقق من الدراسة العملية: أين تُجرى، وكيف تُنظم، وما متطلباتها.
- احسب التكلفة الكاملة: الرسوم، والسكن، والتنقل، والمواد اللازمة.
- افحص ترتيبات الدراسة الحالية: مكان الدراسة، والحضور، والامتحانات.
- استخدم الترتيب للمفاضلة: بعد التأكد من ملاءمة الخيارات الأساسية.
مثلاً، إذا كنت تقارن برنامجين في علوم الحاسوب، فاسأل عن المقررات ومشروعات التخرج وإمكان الوصول إلى المختبرات.
وإذا كنت تقارن برنامجين يتطلبان تدريباً ميدانياً، فأعطِ ترتيبات التدريب وزناً واضحاً في قرارك، بصرف النظر عن فرق محدود في المرتبة العامة.
ابدأ بالبرنامج الذي ستدرسه فعلياً، ثم استخدم ترتيب الجامعة معلومة إضافية في القرار.
يمكنك إنشاء جدول شخصي بسيط لكل جامعة: «البرنامج مناسب»، «شروط القبول مستوفاة»، «الرسوم ممكنة»، «ترتيبات الدراسة واضحة».
عندئذ يفيد ترتيب الجامعات السودانية في كسر التعادل بين خيارات صالحة، بدلاً من أن يحدد القرار قبل معرفة تفاصيلها.
الأسئلة الشائعة حول ترتيب الجامعات السودانية
ما الجامعة الأولى في السودان وفق القائمة المعروضة؟
جامعة الخرطوم هي الأولى محلياً في قائمة السودان لدى Webometrics التي اعتمد عليها الجدول، وتظهر بعدها جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
هذه نتيجة تخص القائمة ومنهجيتها، وليست حكماً على كل تخصص.
ما الجامعات الثلاث الأولى في الجدول؟
جامعة الخرطوم، ثم جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، ثم الجامعة الوطنية ـ السودان.
يورد الجدول أيضاً المرتبة العالمية المنشورة لكل منها لتكون المقارنة واضحة.
لماذا يوجد معهد ضمن ترتيب الجامعات السودانية؟
تُدرج القائمة معهد الصحة العامة في المركز الرابع بين المؤسسات المعروضة للسودان.
لذلك أبقيناه كما ورد في المصدر ونبّهنا إلى طبيعته، بدلاً من حذفه بصمت وتغيير ترتيب الصفوف اللاحقة.
هل يعني الترتيب العالمي الأقل رقماً نتيجة أفضل؟
نعم، داخل الجدول نفسه تأتي المرتبة 2,172 قبل المرتبة 3,592.
لكن لا تقارن رقماً من Webometrics مباشرة برقم أو نطاق من QS؛ فالمؤشرات والجامعات المشمولة قد تختلف.
هل جامعة الخرطوم الأولى في كل التصنيفات؟
يثبت المصدر المستخدم أنها الأولى في قائمة السودان المعروضة هنا.
أما الحكم على «كل التصنيفات» فيتطلب مراجعة كل تصنيف على حدة، بما في ذلك نوع القائمة والمعلومات المنشورة فيه.
هل تصنيف QS هو نفسه Webometrics؟
لا.
تنشر الجهتان نتائج وفق منهجيتين مختلفتين، ولذلك ينبغي ذكر اسم الجهة مع أي مرتبة منقولة.
ويمكن أن تقدم إحداهما نطاقاً عالمياً لجامعة، بينما تقدم الأخرى مركزاً محلياً محدداً.
هل الجامعة الأعلى ترتيباً أفضل في تخصصي؟
لا يمكن استنتاج ذلك من جدول المؤسسات العام وحده.
قارن خطة البرنامج والتدريب ومتطلبات الدراسة، وابحث عن ترتيب تخصصي إذا كان متاحاً وذا صلة بقرارك.
هل يعني غياب جامعة من قائمة مختصرة أن شهادتها غير معترف بها؟
لا.
هذا المقال يعرض أول ست عشرة مؤسسة من قائمة تصنيف، ولا يقرر وضع الاعتراف بالشهادات.
مسائل الاعتراف والاعتماد تحتاج إلى معلومات صادرة عن الجهات المختصة والبرنامج المقصود.
كيف أختار بين جامعتين متقاربتين في الترتيب؟
قارن أولاً البرنامج وشروط القبول والتكلفة وترتيبات الدراسة والتدريب.
إذا كان الخياران ملائمين لك، فاستخدم ترتيب المؤسسة مؤشراً إضافياً مع معرفة المعايير التي أنتجته.
لماذا ينبغي مراجعة ترتيبات الدراسة الحالية قبل التقديم؟
لأن ظروف النزاع أثرت في قطاع التعليم، ولأن ترتيب الجامعة لا يوضح بالضرورة مكان تدريس برنامجك أو تنظيم امتحاناته.
راجع إعلان القبول ومعلومات البرنامج الصادرة عن الجامعة المعنية قبل اتخاذ القرار.
لا توجد تعليقات بعد